السفير حجازي يؤكد دعم مصر المطلق لأشقائها في الخليج خلال جولة وزير الخارجية

منذ 2 ساعات
السفير حجازي يؤكد دعم مصر المطلق لأشقائها في الخليج خلال جولة وزير الخارجية

تحركات دبلوماسية مصرية لدعم الأمن في الخليج

أكد السفير د. محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن زيارة وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي إلى عدد من الدول الخليجية تحمل في طياتها رسالة سياسية قوية تعكس دعم مصر لأشقائها في المنطقة. وأوضح أن التأكيد على الاستقرار والأمن الخليجي يأتي في ظل التوترات المتزايدة والاعتداءات الإيرانية المسجلة.

الجهود المصرية لاحتواء التصعيد الإقليمي

أشار حجازي، في تصريحات له، إلى أن هذه الجولة تأتي في إطار السعي المصري لعرض الجهود والاتصالات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة. ولفت إلى أن استخدام القوة لن يسهم إلا في تعقيد الوضع الإقليمي، حيث تعد الحاجة إلى الحوار والتفاهم أولوية في هذه المرحلة الحاسمة.

تعاون مصري مع القوى العالمية

أكد السفير حجازي على الدور الفعال الذي لعبته مصر في الجولات التفاوضية الأخيرة، سواء في مسقط أو جنيف، حيث كانت الجهود قريبة من الوصول إلى حلول مرضية. كما ذكر أن وزير الخارجية المصري أجرى اتصالات إيجابية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتبادل المعلومات حول الأوضاع في المنطقة.

دعوة إلى قوة عربية مشتركة

تتضمن الجولة الدبلوماسية المقترحات لتأسيس قوة عربية مشتركة من شأنها تعزيز الأمن الجماعي لدول الخليج. وحذر حجازي من الاعتماد المفرط على القوى الأجنبية، التي غالبًا ما تركز على مصالحها الخاصة، مما قد يتعارض مع احتياجات المنطقة.

منظومة إقليمية للأمن والتعاون

كما تناول حجازي فكرة إنشاء منظومة إقليمية للأمن، تسعى لتحقيق استقرار وتعاون مستدام بين الدول. تتضمن هذه المنظومة إنشاء آلية مؤسسية دائمة للحوار حول قضايا متعددة مثل الاستخدام السلمي للطاقة النووية والأمن السيبراني.

تحديات الشرق الأوسط والحاجة إلى استقرار

أبرز السفير حجازي أن الشرق الأوسط يمثل منطقة تفتقر إلى آلية شاملة للتعاون، مشيرًا إلى أن تجربة الأمن الأوروبية عبر اتفاق هلسنكي يمكن أن تكون نموذجًا يُحتذى به. وأكد أن التحركات المصرية تعكس إدراكًا عميقًا لتحديات المرحلة، مع الحرص على دعم الحلول السياسية والدبلوماسية.

مصر كركيزة للاستقرار الإقليمي

أنهى حجازي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستبقى لاعبًا رئيسيًا في الحلول المتعلقة بالأزمات في المنطقة. ورغم ذلك، فإن تعزيز التنسيق العربي للدفع نحو خفض التصعيد وفتح آفاق الحوار سيكون حاسمًا لحماية مصالح الشعوب والحفاظ على استقرار المنطقة.


شارك