الجيش السوري يطالب الوحدات الكردية بالانسحاب الفوري من شرق حلب

منذ 2 ساعات
الجيش السوري يطالب الوحدات الكردية بالانسحاب الفوري من شرق حلب

طلبات الجيش السوري بالانسحاب من شرق حلب

في خطوة جديدة على صعيد النزاع المستمر في سوريا، طلب الجيش السوري اليوم الثلاثاء من القوات الكردية الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب. جاء هذا الطلب بعد أقل من 48 ساعة من إعلان الجيش السيطرة الكاملة على المدينة.

المنطقة العسكرية المغلقة

أعلن الجيش في بيان رسمي نشره التلفزيون السوري أنه يتعين على جميع الجماعات المسلحة في تلك المنطقة التوجه نحو شرق نهر الفرات، مشيرًا إلى أن المنطقة الواقعة شرقي حلب وحتى الفرات تُعتبر “منطقة عسكرية مغلقة”.

تصريحات هيئة العمليات

في السياق ذاته، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري اعتبار منطقة دير حافر ومسكنة شرق حلب منطقة عسكرية مغلقة. وأوضحت أن هذا القرار جاء نتيجة لاستمرار تنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في حشد عناصرها مع ميليشيات حزب العمال الكردستاني وعناصر من النظام السوري السابق، حيث اعتبرت هذه المناطق منطلقاً للعمليات العسكرية ضد مدينة حلب.

دعوة المدنيين للابتعاد

كما دعت الهيئة المدنيين في المنطقة إلى الابتعاد عن مواقع قسد بكل من دير حافر ومسكنة، مشددة على ضرورة انسحاب الجماعات المسلحة إلى شرق الفرات حفاظًا على أرواحهم. وأكدت عزم الجيش على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع استخدام هاتين المنطقتين في الأعمال العدائية.

الوضع الميداني والاشتباكات

في وقت سابق، شهدت مدينة حلب، وخاصة في الأحياء ذات الغالبية الكردية مثل الشيخ مقصود والأشرفية، اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وقسد، أسفرت عن مقتل 23 شخصًا ونزوح أكثر من 140 ألف مدني. كما سجلت السلطات السورية 24 حالة وفاة و105 إصابات نتيجة لهذه الاشتباكات.

تعزيزات الجيش السوري

أكد مصدر عسكري أن الجيش السوري قد أرسل تعزيزات جديدة إلى مناطق دير حافر ومسكنة، عقب ورود معلومات عن حشد قسد لعناصر جديدة في تلك المناطق. وكان الجيش قد رصد أيضًا وصول مقاتلين من PKK وفلول النظام السابق إلى نقاط انتشار قسد.

رد قسد على الاتهامات

من جانبها، نفت قوات سوريا الديمقراطية وجود أي تحركات عسكرية لها في محيط دير حافر ومسكنة. واعتبرت أن تصريحات الجيش السوري مضللة ولا تستند إلى أي حقائق ميدانية، مؤكدة أن التحركات تعود بشكل رئيسي للقوات الحكومية.

تستمر الأوضاع في حلب بالتدهور، مما يمهد الطريق لمزيد من التعقيد في التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة.


شارك