إسرائيل تشن غارات جوية مكثفة على جنوب لبنان في الوقت الذي تتعرض فيه طهران للقصف
تصاعد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان: أحدث التطورات
تجددت الغارات الإسرائيلية على عدة مناطق في جنوب لبنان، حيث استهدفت البلدات مثل برغز وبلالط بالإضافة إلى مرتفعات إقليم التفاح. هذه الخطوات تأتي في سياق التوتر المتزايد في المنطقة، والذي يشمل الأبعاد الإقليمية للأحداث الجارية.
إعلانات الجيش الإسرائيلي حول الأهداف المهاجمة
أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بأن الغارات كانت تستهدف “بنى تحتية تابعة لحزب الله” في جنوب لبنان. كما أشار بيان عبر تلغرام إلى أن الجيش يعمل على منع الحزب من تعزيز قدراته العسكرية مرة أخرى.
تسلسل الأحداث: غارات على بعلبك ومخاوف لبنانية
قبل يومين، أقدمت إسرائيل على شن سلسلة من الضربات الجوية في منطقة بعلبك شرق لبنان، حيث ادعت أنها استهدفت ثمانية مواقع تابعة لقوة الرضوان، التي تُعتبر النخبة في حزب الله. وفقاً لإسرائيل، فإن هذه المعسكرات تُستخدم للتدريب والتخطيط لأعمال عديدة ضدها.
في ظل هذه التطورات، أعرب مسؤولون لبنانيون عن قلقهم من احتمال تدخل حزب الله في أي تصعيد إقليمي محتمل خاصةً مع تزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة. وقد حذر بعض المسؤولين من أن تصعيد القتال قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها.
موقف حزب الله من الضغوط العسكرية الأمريكية
على الصعيد الآخر، صرح مسؤول في حزب الله بأن الحزب لا يعتزم التدخل عسكرياً إذا قامت الولايات المتحدة بتوجيه ضربات “محدودة” إلى أهداف داخل إيران. ومع ذلك، أبدى تحذيراً بأن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي سيكون “خطاً أحمر”.
الوضع الراهن في لبنان: بعد عام من وقف إطلاق النار
يُذكر أن لبنان شهد حالة من وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024، والتي أنهت زمناً من النزاع بين حزب الله وإسرائيل استمر لأكثر من عام. ورغم ذلك، لا تزال إسرائيل تنفذ غارات في الجنوب اللبناني بزعم حرصها على منع الحزب من استعادة قوته العسكرية.
تستمر الأوضاع في المنطقة في التغير بسرعة، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير الأزمات الإقليمية على الأمن في لبنان وعواقبها المحتملة على الاستقرار الإقليمي.