ترامب يحذر إيران مجددًا من عواقب العنف ضد المحتجين
ترامب يحذر إيران من استخدام العنف ضد المتظاهرين
في تعليق جديد حول الوضع المتوتر في إيران، أعرب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن قلقه العميق بشأن الأوضاع الحالية هناك. حيث أكد في اجتماع مع قادة قطاع النفط في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تراقب الأحداث عن كثب، مشددًا على أهمية عدم اللجوء إلى العنف من قبل القيادة الإيرانية بحق المحتجين.
تحذيرات ترامب للقادة الإيرانيين
قال ترامب، “أقول للقادة الإيرانيين، من الأفضل ألا تبدأوا بإطلاق النار؛ لأننا سنبدأ بإطلاق النار أيضًا”. ومع ذلك، أوضح أنه لا يعني ذلك إرسال القوات الأمريكية إلى الأراضي الإيرانية، لكنه أشار إلى أنه إذا شهدت البلاد قتلًا للمدنيين كما حدث في الماضي، فستكون هناك ردود فعل قوية من جانب الولايات المتحدة. وأكد أن التدخل الأمريكي لن يكون بالضرورة على شكل قوات برية، بل من الممكن أن يتضمن ضربات عسكرية قوية تهدف إلى حماية المتظاهرين.
تطورات الاحتجاجات الإيرانية
في سياق الاحتجاجات الإيرانية، أشارت التقارير إلى أن المتظاهرين تمكنوا من السيطرة على بعض المدن، وهي مظاهر لم تكن متوقعة قبل أسابيع قليلة. وعلي الجانب الآخر، حذرت شبكة “يورونيوز” من أن العنف قد يتصاعد خلال الأيام المقبلة عقب إعلان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عن ردة فعل “حاسمة للغاية” تجاه هذه الاحتجاجات.
المسؤولية والتحديات المتزايدة
زعم المجلس أن هذه المظاهرات أضحت منحرفة عن مطالب الجماهير المشروعة، وأنها تتلقى التوجيه من جهات خارجية تشمل إسرائيل والولايات المتحدة. وبهذا، فإن السلطات الإيرانية تعرض الوضع على أنه تهديد للأمن القومي، مما قد يؤدي إلى استخدام أوسع للقوة ضد المتظاهرين، الذين تم تصنيفهم بشكل متزايد كعملاء لمشروع عدائي.
تداعيات العنف المحتمل على شرعية النظام
بينما ينذر توصيف المظاهرات بهذا الشكل باحتمالية تنفيذ اعتقالات جماعية واستخدام القوة المميتة ضد المحتجين، يحذر العديد من المحللين من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات الداخلية. ويشددون على أن الإجراءات القمعية قد تهدئ الشارع مؤقتًا، لكنها لن تعالج المشكلات الجوهرية ولن تساعد في تعزيز شرعية النظام الإيراني.