سفير مصر في فرنسا يهنئ الأنبا مارك أسقف باريس والجالية المصرية بمناسبة عيد الميلاد
تهنئة عيد الميلاد المجيد من السفير المصري في باريس
قدم السفير طارق دحروج، سفير جمهورية مصر العربية في العاصمة الفرنسية باريس، تهانيه القلبية للأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد خلال مشاركته في قداس خاص بهذه المناسبة بكاتدرائية السيدة العذراء مريم والملاك رافائيل.
تحية السفير للأقباط ودعوة الرئيس السيسي
خلال كلمته التي ألقاها في الاحتفال، أعرب السفير عن سعادته بالمشاركة في احتفالات الأخوة الأقباط، مشيراً إلى أن هذه الدعوة الكريمة من نيافة الأنبا مارك تعكس قيم الوحدة والتماسك بين الشعب المصري. كما نقل تهنئة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى أبناء الوطن بالخارج، متمنياً لهم عيداً مليئاً بالخيرات والبركات.
دور الكنيسة القبطية في تعزيز الهوية المصرية
استعرض السفير طارق دحروج اعتزازه بمشاركته الأولى مع أبناء الجالية القبطية في فرنسا، مشيداً بالدور الفعال الذي تقوم به الكنيسة القبطية تحت قيادة الأنبا مارك في المحافظة على القيم الروحية والوطنية. واعتبر الكنيسة جسراً يربط المصريين المقيمين في الخارج بجذورهم وثقافتهم.
مصر: نسيج وحدوي يجمع بين المسلمين والمسيحيين
أضاف السفير أن اللقاء يمثل صورة حقيقية لمصر، التي تضم جميع أبنائها على اختلاف أديانهم، مؤكداً على تاريخها الذي يصنعه المسلمون والمسيحيون معاً. وشدد على أهمية وحدة النسيج الوطني المصري في مواجهة التحديات المعاصرة.
القيم المصرية تمتد إلى الجالية في فرنسا
أشار دحروج إلى أن أبناء الجالية المصرية في فرنسا يمثّلون سفيراً لمصر بفضل القيم التي يحملونها وصورتهم المشرفة في المجتمع الفرنسي. ودعاهم إلى الاستمرار في إسهامهم الإيجابي في تعزيز العلاقات بين مصر وفرنسا.
أمنيات بدوام السلام والازدهار لمصر
وفي ختام كلمته، قدم السفير تهانيه القلبية لجميع أفراد الجالية القبطية وكذلك لجميع أعضاء السفارة المصرية في باريس، متمنياً أن يتمتع المصريون بدوام الأمن والاستقرار والازدهار. كما حضر القداس عدد من الدبلوماسيين المصريين لاعتماد التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
أنشطة الأنبا مارك خلال الاحتفالات
ترأس الأنبا مارك القداس المقدس في الكاتدرائية، حيث قدم تهنئته للأقباط وتمنى لهم عيداً سعيداً مليئاً بالخير والسلام.