قافلة زاد العزة 108 تصل إلى غزة لدعم الفلسطينيين في أوقات الحاجة
استئناف شاحنات المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر ميناء رفح
تستمر جهود الإغاثة الإنسانية بقطاع غزة، حيث استأنفت شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية ضمن قافلة “زاد العزة من مصر إلى غزة” الدخول اليوم الأحد من خلال البوابة الفرعية لميناء رفح البري. كان هذا الاستئناف قد جاء بعد فترة توقف استمرت يومي الجمعة والسبت.
تفاصيل قافلة المساعدات رقم 108
أعلن مصدر مسؤول في ميناء رفح البري أن القافلة، وهي القافلة رقم 108، تتضمن آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية، بالإضافة إلى المستلزمات الطبية والأدوية والمواد البترولية والمساعدات الإيوائية. هذه المساعدات تأتي في إطار الجهود المستمرة لدعم الفلسطينيين في غزة لمواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.
أهمية الهلال الأحمر المصري في تقديم المساعدات
تعتبر قافلة “زاد العزة من مصر إلى غزة” واحدة من المبادرات التي أطلقها الهلال الأحمر المصري منذ بداية الأزمة في غزة، حيث بدأت تلك الجهود في 27 يوليو الماضي. وقد ساهمت تلك القافلة في إيصال المساعدات الغذائية مثل الدقيق وألبان الأطفال ومستلزمات العناية الشخصية. ومن الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر المصري يعمل كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، حيث قدمت أكثر من 36 ألف شاحنة محملة بنحو نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية، وذلك بفضل جهود 35 ألف متطوع.
القيود المفروضة على دخول المساعدات
مع ذلك، يعاني قطاع غزة من قيود صارمة بعد إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي للمنافذ التي تربطه بالعالم الخارجي منذ 2 مارس الماضي. وقد تفاقمت الظروف الإنسانية بسبب عدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية، مما زاد من صعوبة الحياة بالنسبة لسكان القطاع. وقد تم استئناف إدخال بعض المساعدات في مايو الماضي، إلا أن الآلية الخاصة بتلك المساعدات لم تحظ بقبول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
جهود الوساطة للسلام في غزة
في سياق متصل، تدخلت العديد من الأطراف الوسيطة – مثل مصر وقطر والولايات المتحدة – من أجل تحقيق وقف شامل لإطلاق النار في غزة. وقد تم الإعلان عن “هدنة مؤقتة” سمحت بإيصال المساعدات الإنسانية، وهذا يأتي ضمن مساعي التوصل إلى اتفاقات شاملة تشمل تبادل الأسرى والمحجوزين. وقد تم التوقيع على اتفاق بخصوص وقف إطلاق النار في 9 أكتوبر 2025، تحت إشراف مصري وأمريكي وبمشاركة قطرية وتركية.
تتواصل جهود تقديم المساعدات إلى فلسطين بفضل التعاون الدولي والمحلي، حيث تبقى الأعين مشدودة نحو الأمل في تحقيق سلام دائم في المنطقة.
المصدر: أ ش أ