تفاعل كبير مع طفلة صينية تبحث عن الطعام تحت البرد القارس التدخل الحكومي يعقب ذلك

منذ 44 دقائق
تفاعل كبير مع طفلة صينية تبحث عن الطعام تحت البرد القارس التدخل الحكومي يعقب ذلك

قصة مؤثرة لطفلة تعيش في ظروف قاسية بشمال غرب الصين

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي قصة مؤثرة لفتاة صغيرة في شمال غرب الصين، أثارت تعاطفاً واسعاً بعد انتشار فيديو لها وهي تبحث عن الطعام في ظروف قاسية. تم تسجيل هذا الفيديو في أحد شوارع ضواحي مدينة شيان بمقاطعة شنشي، حيث ظهرت الفتاة المعروفة بلقب يويوى، وهي ترتدي سترة رقيقة ونعالاً مكشوفة في طقس بارد تصل فيه درجات الحرارة إلى حوالي 10 درجات مئوية.

تفاصيل حياة يويوى وصراعها اليومي

أكدت يويوى في حديثها مع المدونة التي صورت الفيديو، أنها لا تذهب إلى المدرسة وأن والدتها توفيت نتيجة مرض السرطان في مراحل متقدمة. واكتشفت أن والدها لا يهتم بها، مما جعلها تخرج للشارع بحثاً عن الطعام. وقد أبدت أمنيات بسيطة لامتلاك بعض الألعاب، لكنها عبرت عن قلة الموارد المالية لديها، حيث لم يكن لديها أي أموال لشراء ما تحتاجه.

تحرك السلطات بعد انتشار الفيديو

بعد بضعة أيام من انتشار الفيديو، قرر مكتب الشؤون المدنية المحلي التحقيق في عائلة يويوى. وقد حاز الوسم المرتبط بقصتها على ما يقارب 20 مليون مشاهدة. وأكد مسؤول محلي أن والد يويوى يعاني من وضع مالي صعب، ولا يستطيع توفير التعليم لابنائه، خاصة وأن لها أخاً من ذوي الإعاقة وأختاً صغيرة لا تزال في سن الطفولة.

الرعاية الاجتماعية وتوجهات الحكومة

تم الإبلاغ عن أن يويوى كانت قد سجلت في مدرسة ابتدائية ولكنها هربت ولم تعد. تعمل السلطات حالياً على إعادة تسجيلها في برنامج تعليمي وتقديم دعم لعائلتها من خلال برامج رعاية اجتماعية مخصصة للفئات الفقيرة. حيث أكد الوالد أنه طلب المساعدة من الحكومة لرعاية أطفاله مؤقتاً، نظراً لحالته النفسية الصعبة، مشيراً إلى أنه يسعى للعثور على عمل مستقر.

تفاعل المجتمع واستجابة الحكومة

أثارت معاناة يويوى استياءً واسعاً بين المتابعين عبر منصات التواصل، حيث أعرب الكثيرون عن أملهم في أن تتمكن الحكومة من التدخل ومساعدة هذه الأسرة. وفي الوقت ذاته، تساءل البعض عن سبب عدم تحرك الحكومة المحلية قبل انتشار الفيديو، حيث يُعتقد أن هناك أطفالاً آخرين يعيشون في أوضاع مشابهة دون أن يلاحظهم أحد.

خاتمة

تبرز قصة يويوى المعاناة اليومية التي يواجهها العديد من الأطفال في ظروف صعبة، وتسلط الضوء على أهمية تدخل السلطات والمجتمع لدعم الأسر المحتاجة. إن الأمل في تحسين وضع يويوى وإخوتها يعكس رغبة المجتمع في إنقاذ الأطفال غير المحظوظين والعمل على تأمين حقوقهم الأساسية.


شارك