دراسة جديدة تكشف أن استخدام الهاتف أو التلفاز ليلا يمكن أن يضر بصحة القلب
الدراسة الحديثة: الضوء الساطع ليلاً وتأثيره على صحة القلب
كشفت دراسة جديدة نُشرت في شبكة JAMA في 23 أكتوبر 2025، عن المخاطر الصحية الكبيرة المرتبطة بالتعرض للضوء الساطع أثناء الليل، مشددةً على تأثيره الواضح على صحة القلب.
ساعة الجسم البيولوجية وصحة القلب
تظهر نتائج الدراسة أن اضطراب الساعة البيولوجية، التي تلعب دورًا حيويًا في إدارة النوم وتنظيم الهرمونات، قد يكون له تأثيرات سلبية مباشرة على صحة القلب. يشير الباحثون إلى أن التعرض للضوء الساطع يسبب اختلالًا في هذه الساعة الطبيعية، مما قد يثقل كاهل الجسم بآثار سلبية عديدة.
آثار التعرض للضوء الساطع ليلاً
يتمثل تأثير الضوء الساطع ليلاً في استجابة الجسم الفسيولوجية، والتي قد تتضمن ارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالالتهابات، وتسارع ضربات القلب. يمكن أن يؤدي هذا الاضطراب المستمر في الجهاز الدوري إلى مشكلات صحية خطيرة مثل الأمراض القلبية.
الفئات الأكثر تأثرًا
الأشخاص الذين يعملون في نوبات ليلية هم من بين الأكثر عرضة لهذه الآثار، حيث يتعرضون للضوء الساطع في وقت المفترض أن يكون نومهم. كما أن إلقاء نظرة على الهاتف المحمول قبل النوم يزيد من خطورة الوضع، حيث ينقطع النوم ويحدث انزعاج في الساعة البيولوجية للجسم.
الإحصائيات المنذرة
تظهر نتائج الدراسة أن أولئك الذين تعرضوا لنسبة عالية من الضوء الليلي ارتفعت لديهم نسبة الإصابة بأمراض القلب. فقد زاد خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي بنسبة 32%، وازداد خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 56%، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية بنسبة 30%.
نصائح للحد من المخاطر
بالرغم من العوامل الأخرى مثل التمارين الرياضية والنظام الغذائي، تظل المخاطر المرتبطة بالضوء الساطع قائمة. لذلك، ينصح الخبراء بتخفيف الإضاءة داخل المنازل بعد غروب الشمس، واستخدام ستائر سميكة لحجب الضوء، والابتعاد عن استخدام الشاشات قبل النوم.
إعادة التفكير في عادات النوم
إذا كنت من الذين يفضلون النوم مع إضاءة خافتة أو يتصفحون هواتفهم في الفراش، فقد حان الوقت لإعادة تقييم هذه العادات. فالحفاظ على بيئة هادئة ومظلمة قد يسهم بشكل كبير في حماية قلبك وتجنب المشاكل الصحية المستقبلية.
المصدر: وكالات