الأونروا تحذر من ارتفاع العنف الإسرائيلي في الضفة الغربية إلى مستويات غير مسبوقة

منذ 1 ساعة
الأونروا تحذر من ارتفاع العنف الإسرائيلي في الضفة الغربية إلى مستويات غير مسبوقة

تصاعد العنف في الضفة الغربية: الأونروا تحذر من “حرب صامتة”

في تصريحات حديثة، عبّر فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عن قلقه العميق إزاء تصاعد العنف الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، مشيراً إلى أنه بلغ “مستويات قياسية”.

الأرقام تتحدث: ضحايا واعتداءات بلا حدود

وأوضح لازاريني أن الوضع في الضفة الغربية يمثل “حرباً صامتة” لم تحظَ بالتغطية الإعلامية الكافية. فمنذ بداية أكتوبر 2023، لقي أكثر من ألف فلسطيني حتفهم، من بينهم حوالي ربع الأطفال، في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية والممارسات غير الإنسانية.

مستمرون في الاعتداءات: ترهيب وتهجير الفلسطينيين

تتواصل اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين بلا هوادة، مما يتسبب في ترهيب التجمعات الفلسطينية وتهجيرهم من أراضيهم. وأكد لازاريني أن العديد من هؤلاء النازحين يتعرضون لطرد تدريجي من منازلهم، حيث يُهدم العديد منها لعدم السماح لهم بالعودة.

التجاهل الدولي: هل أصبحت الضفة الغربية على هامش الاهتمام؟

رغم تركيز الإعلام العالمي على الأوضاع في غزة، فإن الضفة الغربية تتعرض لتجاهل صارخ للقانون الدولي الإنساني. وفي الوقت نفسه، لا يزال هناك نحو 770 ألف مستوطن إسرائيلي يقيمون في المستوطنات والبؤر الاستيطانية، حيث يتعرض الفلسطينيون يومياً لاعتداءات تهدف إلى تهجيرهم قسراً.

حصيلة مأساوية: الأرقام تتزايد

منذ انطلاق حرب الإبادة في قطاع غزة، شهدت الضفة الغربية تصاعداً في عمليات القتل والتهجير. فقد سُجلت 1110 حالات استشهاد، مع إصابة نحو 11,500 شخص واعتقال أكثر من 21,000 آخرين. هذه الأرقام تمثل مؤشراً مقلقاً على الأوضاع الإنسانية المتدهورة هناك.

الخلاصة: الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة

تسليط الضوء على الوضع في الضفة الغربية أمر بالغ الأهمية، فالأحداث الجارية تتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي. التأكيد على ضرورة احترام حقوق الإنسان وإيقاف هذه الاعتداءات يعد أمراً ضرورياً للحفاظ على السلام والعيش المشترك في المنطقة.


شارك