أبو الغيط يتولى رئاسة اجتماع اللجنة التنسيقية العليا للعمل العربي المشترك غدا في الأردن

منذ 1 ساعة
أبو الغيط يتولى رئاسة اجتماع اللجنة التنسيقية العليا للعمل العربي المشترك غدا في الأردن

تنطلق غداً في العاصمة الأردنية عمان فعاليات الدورة العادية الثامنة والخمسين للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك، وهو اجتماع يأتي تحت رئاسة أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وباستضافة اتحاد الجامعات العربية الذي يتخذ من الأردن مقراً له. يعتبر هذا الاجتماع من الأحداث البارزة في جدول أعمال العمل العربي المشترك، إذ يجمع العديد من المنظمات والاتحادات العربية بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات المختلفة.

وقد صرح الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، بأن هذا الاجتماع يحمل أهمية خاصة هذه السنة، حيث سيتمكن المشاركون من طرح آرائهم وآمالهم في آخر فعاليات يجريها أبو الغيط، الذي سيغادر منصبه في نهاية يونيو الحالي. يعكس ذلك بالإضافة إلى انطلاق الدورات الجديدة للقيادات العربية الطموح والاهتمام الدائم بالعمل العربي المشترك.

ستشهد الدورة الحالية تقديم تقارير شاملة من قبل المنظمات والاتحادات العربية حول أنشطتها وإنجازاتها خلال العقد الماضي، وذلك بين عامي 2016 و2026. يعتبر هذا عرضاً لمحصلة عمل شامل ومشترك يتجسد بشكل متكامل في مساعي تحقيق الأهداف التنموية للمنطقة العربية. يهدف الاجتماع كذلك إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين المؤسسات العربية لمواجهة التحديات المشتركة.

وتشمل النقاط المطروحة على جدول الأعمال مناقشة مجموعة من الموضوعات التنظيمية والإجرائية، بما في ذلك طلبات انضمام منظمات جديدة إلى اللجنة. سيلقى التركيز على إنجازات مؤسسات العمل العربي المشتركة، بالإضافة إلى سبل تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز التعاون بينها، مما سيساهم في رسم مستقبل أفضل للجهود المشتركة.

من المتوقع أن يتناول الاجتماع فرص التعاون في المشروعات الاستراتيجية العربية، وأهمية تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول العربية. كما يتضمن الموضوعات ملفات التحول الرقمي، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، مما يشير إلى أهمية هذه المجالات في دفع عجلة التنمية المستدامة في العالم العربي.

في ختام تصريحاته، أكد سلامة على أن التعليم العالي والبحث العلمي يمثلان أساساً مهماً لتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن التعاون العربي يجب أن يُعزز ويُفعّل بما يخدم مصالح الدول والشعوب العربية على حد سواء. إن الاجتماع المنتظر يأتي في وقت حاسماً لتوسيع آفاق التعاون العربي وتحقيق المزيد من التقدم في مختلف المجالات.


شارك