انخفاض الدولار في ظل تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران

منذ 33 دقائق
انخفاض الدولار في ظل تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران

تشهد الأسواق العالمية تغييرات ملحوظة عقب تجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف رغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على سريان وقف إطلاق النار. هذا النزاع المستمر، الذي بدأ يشتد في السابع من أبريل، أعاد التركيز على القضايا الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق المالية.

منذ بدء وقف إطلاق النار الذي يعتبر هشاً، تبادل الطرفان إطلاق النار، ما أجج المخاوف في الأسواق العالمية، وسط تقارير عن استهداف إيران لمواقع في دول الخليج، بما في ذلك الإمارات. ورغم هذه التطورات المقلقة، يبقى هناك شعور خفيف بالتفاؤل بين المتعاملين بشأن إمكانية حل سريع للنزاع.

في ظل ارتفاع الأسعار الطفيف للنفط، شهدت مراكز التداول تغييراً في اتجاهاتها، حيث عادت إلى متوسطاتها التاريخية. وقد سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقارنة بعملات رئيسية أخرى، انخفاضاً بمقدار 0.14% ليصل إلى 98.195 نقطة، بعد وصوله إلى أدنى مستوياته منذ أسابيع.

يتزايد إقبال المتعاملين على الدولار باعتباره ملاذاً آمناً في ظل الأوضاع المضطربة، مما دفعهم لبيع عملات الدول المعتمدة على النفط، مثل اليابان وأوروبا. يتابع المستثمرون عن كثب التطورات في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتجارة النفط، مشددين على أهمية السلام في هذا المنطقة.

ترقباً، يترقب السوق صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، مما قد يؤثر على حركة الدولار. في هذا السياق، ارتفع اليورو قليلاً، مسجلاً 1.1743 دولار، ليستعد لإنهاء الأسبوع بمكاسب متواضعة.

أما بالنسبة لليّن الياباني، فقد استقر على نحو ملحوظ بعد تدخلات متكررة من الحكومة في طوكيو، ليجري تداوله عند 156.85 للدولار. بينما سجل الجنيه المصري ارتفاعاً طفيفاً بعد الانتخابات المحلية في بريطانيا، مما يشير إلى خسائر متوقعة لحزب العمال، مما قد يؤثر على مستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر.

في الختام، سجل الدولار الأسترالي 0.7221 دولار، في حين سجل الدولار النيوزيلندي 0.5943 دولار، مع بوادر مكاسب أسبوعية بسبب تحسن شهية المخاطرة في السوق. يشير هذا الوضع إلى استمرار التقلبات في الأسواق، التي ستظل متأثرة بالتطورات السياسية والاقتصادية في الأيام المقبلة.

المصدر: وكالات


شارك