إلغاء مباراة فلامنجو وميديلين في كأس ليبرتادوريس نتيجة شغب الجماهير
في إطار بطولة كأس ليبرتادوريس، شهدت مباراة إندبندينتي ميديلين الكولومبي ضد فلامنجو البرازيلي ليلة مأساوية انتهت بإلغاء المباراة بعد دقائق من انطلاقها. حيث اندلعت أحداث مؤسفة في الملعب بسبب تصرفات غير متوقعة من جماهير الفريق الكولومبي.
مع بداية اللقاء، أخذت بعض الجماهير المبادرة بإشعال الشماريخ ورمي أشياء داخل أرض الملعب، مما أدى إلى تدخل الحكم، الذي قرر وقف اللعب وإخراج اللاعبين إلى غرف الملابس. سرعان ما تم إخلاء المدرجات بالكامل بسبب استمرار حالة التوتر، وهو ما دفع اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم “الكونميبول” إلى اتخاذ قرار بإلغاء المباراة بشكل نهائي.
وعلى الرغم من خطورة الموقف، لم يصدر أي بيان رسمي من نادي إندبندينتي ميديلين أو من الاتحاد القاري لتعليق على الأحداث أو توضيح القرار المتخذ. وتفيد التقارير الصحفية من كولومبيا بأن غضب الجماهير جاء نتيجة تراجع أداء الفريق في الفترة الأخيرة، مما ساهم في تصعيد الأمور داخل الملعب.
في رد فعل على الأحداث، أعرب جوزيه بوتو، مدير الكرة بنادي فلامنجو، عن توقعاته بالحصول على نقاط المباراة، مستندًا في ذلك إلى اللوائح التي تمنح الفريق الزائر الحق في الفوز في حالات مشابهة. وأكد على أن المسؤولية تقع على عاتق الفريق المضيف الذي لم يتمكن من تأمين المباراة بشكلٍ كافٍ، مشددًا على أن فلامنجو ليس له علاقة بالحادثة.
وفي سياق المنافسة، يحتل فلامنجو صدارة المجموعة الأولى في البطولة، بينما يأتي إندبندينتي ميديلين في المركز الثالث بعد إستوديانتيس الأرجنتيني. تعتبر هذه الحادثة أبرز ما حصل هذا موجز مصر، مما يطرح تساؤلات حول كيفية إدارة الجماهير وضبطها في المباريات الكبرى.