الخارجية الفرنسية تعلن عن تنسيق أوروبي عاجل لإجلاء ركاب السفينة بسبب مخاوف فيروس هانتا
يتابع المتحدث الرسمي باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أوضاع المواطنين الفرنسيين الخمسة الموجودين على متن السفينة “MV Hondius” مع تصاعد المخاوف بشأن فيروس هانتا. يعكس هذا الاهتمام حرص الحكومة الفرنسية على سلامة مواطنيها، حيث أشار كونفافرو إلى أن وزارة الخارجية تنسق بشكل مستمر مع السلطات المحلية, وشركة الرحلات البحرية، بالإضافة إلى التعاون مع مركز التنسيق الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية.
خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم، أكد المتحدث وجود تنسيق موسع على المستوى الأوروبي من خلال الآلية الأوروبية للحماية المدنية (MPCU)، التي طلبت إسبانيا تفعيلها. ويتيح هذا التنسيق إجراء تقييم صحي شامل وتحديد التوصيات اللازمة لعمليات الإجلاء، تحت إشراف منظمة الصحة العالمية، مما يعكس فعالية التعاون الدولي في مواجهة الأزمات الصحية.
بينما تبقى السفينة في عرض البحر، يواصل مركز الأزمات والدعم التابع للوزارة التواصل اليومي مع المواطنين الفرنسيين، حيث يقدم لهم الدعم النفسي والـمشورة الطبية عند الحاجة. ويؤكد كونفافرو أن السلطات الفرنسية جاهزة لإجلائهم فور توافر الظروف المناسبة، مع العلم أن الوضع الحالي يشير إلى أنهم في حالة صحية جيدة، ولم يتم رصد أي أعراض مقلقة تتعلق بالصحة.
نوه المتحدث إلى أن عمليات الإجلاء لن تتم قبل أن تصل السفينة إلى الميناء، مشدداً على أهمية اتباع بروتوكولات الصحة العامة في كل دولة. ستظهر تفاصيل إضافية حول الإجراءات المتبعة في الأيام المقبلة، مما يعكس التزام الوزارة بإبقاء المواطنين على اطلاع دائم.
تؤكد البروتوكولات المتبعة في فرنسا أنها تستند إلى توصيات وزارة الصحة، وفقاً للإرشادات الأوروبية ومنظمة الصحة العالمية، مما يضمن توافر أعلى معايير السلامة الصحية. اختتم كونفافرو بالتأكيد على أن العمليات ستبدأ بمجرد أن تعلن منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية المحلية جاهزيتهما، مع التزام الوزارة بمواصلة إطلاع العلوم الرأي العام على آخر التحديثات، تماشياً مع مسؤولياتها في قضايا الصحة العامة.