تشييع جنازة أمير الغناء العربي هاني شاكر وسط مظاهر حب ووداع مؤثرة

منذ 50 دقائق
تشييع جنازة أمير الغناء العربي هاني شاكر وسط مظاهر حب ووداع مؤثرة

في ظل أجواء من الحزن الشديد، شهدت منطقة الشيخ زايد ظهر يوم الأربعاء حضورًا كثيفًا لصلاة جنازة الفنان الكبير هاني شاكر، حيث تجمع العشرات من الفنانين والشخصيات العامة إلى جانب المئات من محبيه لتوديع الراحل إلى مثواه الأخير. وقد تم نقل جثمان هاني شاكر، الذي عاش حياة فنية حافلة، من باريس حيث كان يتلقى علاجًا بعد تدهور حالته الصحية، إلى القاهرة.

في الوقت الذي تم فيه نقل الجثمان إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصي ليبقى ليلته قبل الوداع، تعالت الأصوات المنادية بذكرياته العظيمة ومسيرته الفنية الغنية. وقد شارك في مراسم العزاء عدد من كبار الفنانين، بينهم نقيب الموسيقيين مصطفى كامل، ونقيب الفنانين الدكتور أشرف زكي، بالإضافة إلى كوكبة من النجوم مثل منى عبد الغني ولبلبة وفيفي عبده وهالة سرحان، مما يعكس التأثير العميق الذي تركه الراحل في قلوب محبيه وزملائه.

هاني شاكر، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 74 عامًا، كان له مسيرة فنية لا تُنسى، حيث قدم أكثر من 600 أغنية وأطلق 29 ألبومًا غنائيًا، مما جعله واحدًا من أبرز وجوه الموسيقى العربية. ومن بين أبرز أعماله “اليوم جميل” و “اسم على الورق” و “كن فيكون”، حيث تميز بأسلوبه الفريد وصوته العذب الذي أسعد الملايين على مر السنوات.

علاقة هاني شاكر بالفن لم تقتصر على الغناء فحسب، بل خاض تجارب تمثيلية أيضًا، منها أدوار في أفلام مثل “عندما يغني الحب” و”هذا أحبه وهذا أريده”، كما شارك في مسرحيات مثل “سندريلا والمداح”. علاوة على ذلك، تولى منصب نقيب الموسيقيين المصريين منذ عام 2015، حيث عمل بجد من أجل تطوير وتنظيم الساحة الفنية في مصر.

رحيل هاني شاكر ترك فراغًا كبيرًا في الوسط الفني، إذ كان يُنظر إليه كرمز من رموز الطرب العربي، ولم يكن غريبًا أن يتجمع عدد كبير من محبيه وزملائه للصلاة عليه في مسجد الشيخ زايد، بينما كانت مشاعر الأسى والحزن تخيم على الجميع. وقد تقرر دفن جثمانه في مقابر الأسرة الواقعة بطريق الواحات في مدينة السادس من أكتوبر، ليكون آخر مسكن له في مكان يذكّر الجميع بأعماله الخالدة.

ساهم هاني شاكر بجزء كبير من تراث الموسيقى العربية، وسيظل ذكره حيًا في قلوب عشاقه، الذين سيتذكرون دائمًا الأغاني التي أسرت قلوبهم وجعلتهم يعيشون لحظات من السعادة والحنين.

المصدر: وكالات


شارك