استعراضات فلكلورية مبهرة تجسد روح البادية في ختام ملتقى سيناء الثاني بالعريش

منذ 2 أيام
استعراضات فلكلورية مبهرة تجسد روح البادية في ختام ملتقى سيناء الثاني بالعريش

أسدل الستار على فعاليات ملتقى “سيناء الثاني لفنون البادية” الذي أقيم في قصر ثقافة العريش، وسط أجواء احتفالية مميزة، وذلك على مدار ثلاثة أيام. جاء هذا الحدث برعاية وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي ومحافظ شمال سيناء خالد مجاور، حيث نظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ضمن احتفالات الوزارة بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء.

تمت مراسم الختام بحضور عدد من الشخصيات البارزة في مجال الثقافة والفنون، منهم الفنان أحمد الشافعي، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية، وأحمد يسري، رئيس إقليم القناة وسيناء الثقافي، بالإضافة إلى د. إسلام زكي، رئيس الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية. وقد تم تسليط الضوء على أهمية الملتقى في تعزيز الهوية الثقافية، حيث قدمت فرقة العريش للفنون الشعبية استعراضات غنائية ورقصات استوحتها من الفلكلور السيناوي.

رغم الظروف الراهنة، عكست العروض مستوى عالٍ من الأداء، حيث تميزت بتنوعها وإبداعها، بما في ذلك الفقرات الفنية التي قادتها الفنانة غريب مؤمن. وقد وصف المدرب سامح الكاشف الملتقى بأنه مناسبة حيوية تساهم في إبراز تراث سيناء الثقافي، حيث تُعتبر المدينة المستضيفة لذلك للعام الثاني على التوالي.

كما شهدت الفعاليات أيضاً تقديم عروض متميزة من فرقة عرب الفيوم البدوية بقيادة عادل ربيع، التي أتحفَت الجمهور بالفن البدوي الأصيل، عبر أداء الأغاني الفلكلورية والعزف على الآلات الموسيقية التقليدية. وعبر “ربيع” عن سعادته بالمشاركة، مشيراً إلى أن الفرقة قد أسست عام 1986 وتحتفظ بتقاليدها الشعبية، مما يجعل هذه المشاركة فرصة فريدة للتواصل مع فرق أخرى وتبادل الثقافات.

لم يقتصر الملتقى على العروض الفنية فحسب، بل تضمن أيضاً معرضاً للحرف التراثية والبيئية، عرض مجموعة متنوعة من المنتجات اليدوية مثل مشغولات الجلد وأعمال الصدف بالإضافة إلى الأزياء التقليدية. كانت هذه الأعمال تجسيداً للهوية الثقافية المميزة لأبناء سيناء، مما يعكس غنى التراث الفني والصناعي في المنطقة.

ختام فعاليات ملتقى “سيناء الثاني لفنون البادية” يمثل بوضوح الجهود المستمرة لدعم الثقافة والفنون في مصر، ويعزز من أهمية تبادل الفنون وتقاليدها بين مختلف المناطق. يظل هذا الملتقى منارة ثقافية تحتفل بالماضي وتفتح آفاق جديدة للمستقبل.


شارك