الناتو ي reaffirm التزامه بالبوسنة والهرسك ويؤكد ضرورة الإصلاحات الوطنية لتعزيز الاستقرار

منذ 51 دقائق
الناتو ي reaffirm التزامه بالبوسنة والهرسك ويؤكد ضرورة الإصلاحات الوطنية لتعزيز الاستقرار

في سياق تعزيز التعاون الدفاعي والأمني، أجرت راداميلا شيكرينسكا، نائبة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مباحثات مع دينيس بيتشيروفيتش، الرئيس الحالي لمجلس رئاسة البوسنة والهرسك. اللقاء جاء على هامش اجتماع مجلس شمال الأطلسي الذي انعقد في بروكسل، مما يعكس اهتمام الحلف العميق بالأمن والاستقرار في منطقة غرب البلقان.

خلال النقاشات، أكدت شيكرينسكا التزام الناتو الثابت بدعم الاستقرار في البوسنة والهرسك، مشددة على أهمية تحقيق السلام والأمن الدائمين في البلاد. ذلك يأتي بالتوازي مع سعي الحلف لضمان الاستقرار الإقليمي، حيث تعتبر هذه الجهود ضرورية لأمان المنطقة الأوروبية الأطلسية بشكل عام.

كما أشارت المسؤولة إلى الإنجازات الكبيرة المحققة من خلال الشراكة الطويلة بين الناتو والبوسنة والهرسك، والتي تركز على الحوار السياسي والتعاون العملي. ولفتت الانتباه إلى أن تحسين هذه العلاقة يعتمد أيضاً على الوجود المتزايد للناتو في سراييفو، مما يعكس التزام الحلف بدعم البوسنة في مجالات متعددة.

وفي إطار تعزيز التعاون، ذكرت شيكرينسكا أن الناتو مستعد لدعم البوسنة والهرسك بشكل أكبر. هذا الدعم منصب على برنامج الشراكة الذي تم تصميمه خصيصًا للبلاد، وهو ما تم تبنيه في العام الماضي، بالإضافة إلى تعزيز تنفيذ برنامج الإصلاحات الوطنية بشكل فعال. كما أضافت أن الناتو يوفر أدوات قوية للمساعدة في تنفيذ هذه الإصلاحات، ولكن الأمر يتطلب التزاماً وطنياً جاداً لتحقيق النتائج المرجوة.

ركزت شيكرينسكا على ضرورة رفع ميزانية القوات المسلحة في البوسنة والهرسك كجزء من هذه الإصلاحات، في ظل عالم تتزايد فيه التحديات الأمنية. وذلك يتطلب من الدول الأعضاء في الناتو والشركاء الاستثمار بصورة أكبر في الدفاع والقدرة على الصمود.

في ختام اللقاء، جددت نائبة الأمين العام تأكيد الناتو على دعمه المتواصل لسيادة البوسنة والهرسك وسلامة أراضيها، مع الإبقاء على دعم خطط البلاد للاندماج الأوروبي والأطلسي. هذا النهج من شأنه أن يعزز الاستقرار في منطقة غرب البلقان ويعكس التزام الحلف بالمساهمة في الأمان الإقليمي.


شارك