رئيس لجنة الخارجية بالبرلمان يؤكد أن زيارة ماكرون تعزز قوة العلاقات المصرية الفرنسية
في زيارة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا، شهدت الإسكندرية اليوم افتتاح المقر الجامعي الجديد لجامعة سنجور في مدينة برج العرب الجديدة بحضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. وقد وصف النائب سامح شكرى، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، الزيارة بأنها تجسيد لقوة التعاون الثقافي والعلمي بين البلدين، مما يُبرز أهمية العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وأشار النائب شكرى إلى أن زيارة ماكرون إلى مصر تعكس الخصوصية المتميزة التي تتمتع بها العلاقات المصرية الفرنسية، حيث تسهم في توطيد الأواصر بين الشعوب وتعزيز الحوار بين الثقافات. ومن المؤكد أن افتتاح الجامعة الجديدة يُعد خطوة إضافية نحو تحقيق المزيد من التعاون العلمي والثقافي، مما يُميز تلك العلاقات عن غيرها من العلاقات الدولية.
وقال شكرى إن هذه الزيارة تأتي كجزء من التواصل المستمر بين قيادتي البلدين، مما يُبرز العلاقة الخاصة التي تربط السيسي بماكرون. كما نوه إلى أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه البلدين، حيث يمكن أن تُفضي هذه الزيارات إلى إنشاء رؤى مشتركة للتعامل مع الأزمات والمشكلات المطروحة.
وفي إطار حديثه عن دور فرنسا، أكد النائب شكرى على أهمية التنسيق بين مصر والدولة الأوروبية، خاصة وأن فرنسا تُعتبر عضواً دائماً في مجلس الأمن، مما يجعلها شريكاً أساسياً في الحفاظ على الأمن والاستقرار الدولي. وأفصح عن إيمان مصر بأن التعاون مع جميع الشركاء ضروري لتحقيق السلم والاستقرار على المستوى العالمي.
من جانب آخر، يُعتبر المقر الجديد لجامعة سنجور، الذي يمتد على مساحة 10 أفدنة، إضافة نوعية لاستحقاقات التعليم العالي في المنطقة، حيث يضم منشآت متعدة بما في ذلك مبانٍ أكاديمية وإدارية وقاعة مؤتمرات ومرافق سكنية للطلاب. تعد الجامعة، التي تأسست عام 1990، واحدة من المؤسسات التعليمية الرئيسية التي تدعم التنمية والتأهيل في قارة إفريقيا.
تركز جامعة سنجور على تقديم برامج متخصصة تتعلق بالصحة والبيئة والثقافة، مما يتيح الفرصة للكوادر الإفريقية لتطوير مهاراتها وقدراتها في مجالات حيوية. إن افتتاح الحرم الجامعي الجديد يُعزز من المكانة الأكاديمية للجامعة ويدعم جهود تعزيز التعليم العالي في إطار الشراكة الثقافية مع فرنسا.