نسبة البطالة في قطاع غزة ترتفع إلى 85 وفقاً لممثل منظمة العمل بفلسطين
في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، أشار دانيال كورك، ممثل منظمة العمل الدولية، إلى التأثير السلبي لهذه الظروف على سوق العمل، حيث بلغت نسبة البطالة في قطاع غزة مستويات مرتفعة تصل إلى 85%. هذه الإحصائية تعكس الأزمات المتساقطة على رأس القطاع بسبب الصراعات والنزاعات المستمرة.
خلال مداخلة له على قناة القاهرة الإخبارية، بمناسبة يوم العمال العالمي، أكد كورك أن السياق الحالي يجعل من الصعب على الشركات الخاصة تخطيط مستقبلها. الظروف الاقتصادية القاسية التي تواجهها هذه المؤسسات زادت من الصعوبات التي تعرقل حركة السوق، مما أظهر الحاجة الملحّة لإيجاد حلول فعالة لتحسين وضع العمال في فلسطين.
تم الإعلان عن دعم برنامج “التعافي” في الضفة الغربية وغزة، والذي يهدف إلى مساعدة بعض الشركات الخاصة في الاستمرار وتوفير فرص عمل للمواطنين. تتطلب مثل هذه المبادرات تكثيف الجهود لمحاربة البطالة، وإعادة الأمل للمواطنين في بناء مستقبل أفضل بالرغم من التحديات المستمرة.
وعن العوامل المؤثرة على سوق العمل، أضاف كورك أن القيود المفروضة على التجارة بين الضفة الغربية والأردن قد وضعت ضغطًا إضافيًا على الشركات الفلسطينية، مما أدى إلى فقدان حوالي 200 ألف عامل لوظائفهم منذ بداية النزاع الحالي. هذا الوضع يعكس الاحتياجات الملحة لتجاوز العواقب الاجتماعية والاقتصادية التي تسببها هذه القيود.
واختتم بالحديث عن المساهمات الدولية، حيث أكد أن هناك دعمًا قادمًا من عدة دول لتأسيس مشاريع جديدة في الضفة وغزة، مما سيساهم في مساعدة الشعب الفلسطيني والمؤسسات الوطنية. تتعاون منظمة العمل الدولية مع وكالات أخرى من الأمم المتحدة في تنظيم منح وموارد تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلي وتخفيف آثار البطالة على المجتمع.