وزير خارجية فرنسا يحث على بدء مفاوضات لاستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز
دعا وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، اليوم الجمعة، إلى ضرورة البدء الفوري في مفاوضات تهدف إلى استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، محذرًا من مخاطر التصعيد المتزايدة في المنطقة. جاءت هذه التصريحات في ختام جولته الخليجية التي شملت المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، حيث أبدى بارو قلقه من أن الوضع الراهن قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي.
وأشار الوزير الفرنسي إلى أن مخاطر التصعيد أصبحت مرتفعة بشكل غير مسبوق، مؤكداً أهمية تجنب استئناف الأعمال العدائية، التي قد تؤثر بشكل سلبي على الاستقرار الاقتصادي العالمي. وحث على ضرورة استثمار فترة الهدنة الحالية من أجل تعزيز الجهود الدبلوماسية والعمل نحو حل سلمي.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح بارو أن العمل يجري الآن على إنشاء “بعثة محايدة” بمشاركة دول عدة غير منخرطة في النزاع، بما فيها فرنسا والمملكة المتحدة. وأكد أن العديد من الدول تستعد لتقديم مساهمات ملموسة مثل نشر فرق لإزالة الألغام أو مرافقة السفن التجارية، مما يشير إلى استعداد المجتمع الدولي للتدخل عندما تقتضي الحاجة.
كما أشار بارو إلى أن مشاركة فرنسا الأخيرة في تحييد الطائرات المسيّرة الإيرانية خلال الأزمة عززت من مكانتها على الساحة الخليجية. ويبدو أن هناك اهتمامًا متزايدًا من بعض الدول الخليجية لتعزيز علاقاتها مع باريس، الأمر الذي قد يسهم في دعم سيادتها وتعزيز أمنها الدفاعي والاقتصادي في ظل التحديات المستمرة.