الصين ودول الآسيان تتعاون في مشروع جديد لإدارة الكوارث وتعزيز الأمن الإق termini
أعلن كاو كيم هورن، الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا “الآسيان”، عن بدء مشروع جديد يهدف إلى تعزيز التعاون مع الصين في مجال إدارة الكوارث. وقد تم الكشف عن هذا المشروع في مراسم رسمية أقيمت بمقر الأمانة العامة للرابطة في جاكرتا، إندونيسيا، بحضور عدد من المسؤولين من دول الآسيان والسفير الصيني لدى الرابطة، وانج تشينغ.
خلال هذه الفعالية، أوضح كاو أن هذا الحدث يمثل بداية مرحلة جديدة من الشراكة بين الآسيان والصين، والتي ستعتمد على التعاون العملي والمثمر في مجال إدارة الكوارث. وأشار إلى العلاقة القوية التي تم بناؤها بين الطرفين على مر السنين، والتي تساهم في تعزيز قدراتهم على مواجهة التحديات المختلفة.
من جانبه، أكد السفير الصيني أن التعاون الوثيق بين الصين ودول الآسيان في شتى المجالات قد أتى ثماره على الأرض، حيث حقق فوائد ملموسة لشعوب المنطقة. وأشار إلى أن الجبال والبحار تربط بين البلدان، مما يعكس الروابط المشتركة بين الصين ودول الآسيان.
وفي سياق الكوارث الطبيعية، أبرز وانج الدعم السريع الذي قدمته الصين لدول الآسيان في مواقف متعددة، مما يبرز عمق العلاقات الإنسانية وروابط المساعدة المتبادلة بين الدول. وأكد أن هذه المبادرات تساهم في بناء نموذج يُحتذى به في تعزيز التعاون العالمي من أجل مستقبل مشترك أفضل للبشرية.
يستهدف المشروع المشترك في إدارة الكوارث تحسين التنسيق الإقليمي ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية، وذلك من خلال توفير التدريب الضروري والشامل للأفراد في دول الآسيان. يمثل هذا التعاون خطوة هامة نحو تعزيز القدرات المحلية لمواجهة التحديات الطارئة التي قد تواجه المنطقة في المستقبل.