فيفا يخطط لقرار ثوري بإدخال لاعب شاب في كل مباراة لتعزيز المنافسة
أعلن مجلس فيفا خلال اجتماعه الذي عُقد في مدينة فانكوفر الكندية عن بدء عملية مشاورة تهدف إلى فرض قاعدة تنظيمية جديدة تتطلب من الأندية الاحتفاظ بلاعب واحد على الأقل من خريجي أكاديمياتهم في الملعب، على أن يكون هذا اللاعب من فئة تحت 20 أو 21 عاماً. هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الاتحاد الدولي لكرة القدم لتعزيز الاعتماد على المواهب الشابة وتحويله إلى قاعدة إلزامية بدلًا من كونه خياراً فنياً.
يقضي المقترح بأن يكون لدى كل فريق لاعب شاب تحت 20 أو 21 عاماً على أرض الملعب في جميع الأوقات، مما قد يُحدث تغييراً جذرياً في طريقة إدارة الفرق واهتمامها بتطوير اللاعبين الشباب. تأتي هذه المبادرة في وقت يتزايد فيه النقاش حول دور الأكاديميات في تنمية المواهب وقيمتها في عالم كرة القدم الاحترافية.
من جهة أخرى، أشار فيفا إلى أنه نظرًا لتزايد المخاوف من تأثير التضخم والأزمات الاقتصادية على الدول المشاركة في كأس العالم، قرر المجلس زيادة التوزيع المالي بشكل ملحوظ. ففي الوقت الذي كانت فيه الشكوك حول جدوى البطولة تتصاعد، جاء القرار بناءً على النجاح التجاري الذي حققته البطولة في السابق لتعزيز الدعم المخصص للمنتخبات.
تتضمن الزيادة زيادة بدل المشاركة من 1.2 مليون إلى 2.1 مليون دولار، بالإضافة إلى رفع بدل التأهل من 7.6 مليون إلى 8.1 مليون دولار. كما تم أيضاً تخصيص دعم إضافي لنفقات وفود المنتخبات، حيث بلغ الدعم المخصص لكل منتخب 13.6 مليون دولار. هذه الخطوات تشير إلى التزام فيفا بتحسين التجربة المالية للدول المشاركة، مما قد يساعد في تعزيز المشاركة والتنافس في الفعاليات الرياضية العالمية.