زيارة رئيس جامعة ليدن الهولندية إلى القاهرة لتعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعتين
استقبل الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، وفدًا متميزًا من جامعة ليدن الهولندية، حيث ترأس اللقاء الدكتور لوك سيلز. جاء هذا اللقاء في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين، والذي يتضمن تبادل الزيارات بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب من كلا المؤسستين.
شهد اللقاء حضور عدد من الشخصيات المهمة، منهم الدكتورة مارلين دي ماير، مدير المعهد الهولندي-الفلمنكي بالقاهرة، والسيدة ميليسا كوبس، رئيسة الشئون الدولية، بالإضافة إلى السيد هونغواه لام، رئيس العلاقات الدولية لشئون التعليم، والدكتورة هايدي بيومي، مديرة مكتب التعاون الدولي بجامعة القاهرة.
ناقش الاجتماع سبل إنشاء برامج دراسية مشتركة وتعزيز أوجه التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك الآثار والحفريات. كما تم التأكيد على أهمية التعاون في المشاريع البحثية، خاصة من خلال اتفاقيات مثل Erasmus وHorizon. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز التبادل الأكاديمي وزيادة الروابط بين الطلاب والباحثين.
في كلمته، أبدى الدكتور محمد سامي عبدالصادق ترحيبه بالوفد الهولندي، مستعرضًا الجهود التي تبذلها جامعة القاهرة لبناء شراكات استثنائية مع الجامعات العالمية. وركز على أهمية التكامل المعرفي وتبادل الخبرات بدلاً من التعاون التقليدي، مشددًا على حرص الجامعة على تنويع مجالات التعاون الأكاديمي الدولي من خلال برامج تعليمية مشتركة ومدارس صيفية وشتوية.
وأعرب رئيس جامعة القاهرة عن أهمية فتح آفاق جديدة للتعاون مع جامعة ليدن رغم مكانتها الأكاديمية المرموقة، مما يسهم في تطوير برامج تعليمية ومشاريع بحثية ذات تأثير محسوس. ولفت إلى إمكانية تنظيم “يوم ثقافي” يجمع بين الجامعتين، مما يعزز من تفاعل الطلاب والباحثين عبر تبادل الخبرات والمعارف.
بدوره، أعرب الدكتور لوك سيلز عن تقديره لجامعة القاهرة، مشدداً على رغبة جامعة ليدن في توسيع مجالات التعاون، خصوصاً في الأغراض الأكاديمية المتعلقة بالآثار والطب والقانون. أشار إلى أهمية خلق شراكة قائمة على تبادل المعرفة، مما يسهم في تحسين جودة التعليم وإعداد خريجين يتمتعون بمهارات عالمية.
في نهاية اللقاء، تم تبادل الدروع والهدايا التذكارية، وشملت الزيارة جولة في قاعة أحمد لطفي السيد وقاعة الاحتفالات الكبرى، بالإضافة إلى متحف كلية الآثار. كما التقى الوفد بالدكتور محسن صالح، عميد كلية الآثار، لبحث مجالات التعاون المستقبلية بين الطرفين، مما يفتح آفاق جديدة للبحث والتبادل الأكاديمي.