علاء يوسف والعرابي يعلنون عن شراكة استراتيجية جديدة لتدريب كوادر الاستعلامات
استقبل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، السفير علاء يوسف، وزير الخارجية الأسبق، محمد العرابي، في لقاء تم يوم الثلاثاء بمقر الهيئة. جاء هذا الاجتماع في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الهيئة والمؤسسات الوطنية ذات الصلة بالشأنين السياسي والدبلوماسي، مما يعكس الاهتمام المتزايد بتفعيل التعاون في هذه المجالات الهامة.
تناول اللقاء النقاش حول سبل تفعيل بروتوكول coopération مرتقب بين الهيئة العامة للاستعلامات والمجلس المصري للسياسة الخارجية. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التعاون يهدف بشكل أساسي إلى دعم الجهود التوعوية والتثقيفية التي تقوم بها الهيئة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة التي تؤكد أهمية رفع مستوى الوعي العام بالقضايا السياسية والاستراتيجية المطروحة.
وأعرب السفير علاء يوسف عن حرص الهيئة على الانفتاح والتعاون مع الخبرات الوطنية البارزة، مشيداً بالدور الذي يمكن أن يلعبه المجلس المصري للسياسة الخارجية في تعزيز قدراتها الإعلامية. وأكد أهمية الاستفادة من الكوادر الدبلوماسية والفكرية لديهم، وذلك من أجل تحسين جودة المحتوى المقدم للمواطنين وتجديد كفاءة العاملين في الهيئة، وخصوصاً في تحليل القضايا الإقليمية والدولية المعقدة.
في المقابل، أبدا السفير محمد العرابي تقديره العميق للدور الفاعل الذي تلعبه الهيئة العامة للاستعلامات في تشكيل الوعي العام وتعزيز الصورة الذهنية للدولة المصرية. وأبدى استعداد المجلس الكامل للتعاون مع الهيئة في مختلف الفعاليات والأنشطة التي تستهدف خدمة المجتمع وتعزيز الوعي بالقضايا المعاصرة.
ويتضمن البروتوكول المقترح تنظيم سلسلة من المحاضرات وورش العمل المتخصصة، حيث سيتم دعوة نخبة من السفراء والخبراء لتدريب العاملين في الهيئة. الهدف من هذه الأنشطة هو صقل المهارات الإعلامية ورفع مستوى الأداء المهني للعاملين، مما يسهم في تحسين نوعية المخرجات الإعلامية.
علاوة على ذلك، سيتضمن التعاون توفير محاضرين متخصصين للمشاركة في الأنشطة والندوات التي تقام عبر مراكز الإعلام الداخلي التابعة للهيئة في مختلف أنحاء الجمهورية. يسعى ذلك إلى نشر الوعي بالقضايا الدولية والإقليمية وتعزيز ثقافة الحوار المتمدن بين المواطنين، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك.
يأتي هذا التعاون في سياق استراتيجية الهيئة العامة للاستعلامات التي تركز على تطوير أدواتها وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الفكرية والدبلوماسية، في إطار التغيرات التي يشهدها المشهد الدولي، مما يجعلها أكثر قدرة على دعم قضايا الوطن وتعزيز الوعي الوطني في مختلف المجالات.