دموع أسطورة الإسماعيلي بعد تحقيق أول انتصار له في 6 أشهر
احتفل لاعبو ومسؤولو نادي الإسماعيلي بفوزهم الأول بعد غياب دام حوالي نصف عام، وذلك بعد انتصارهم على بتروجيت في مباراة حاسمة ضمن صراع الهبوط في الدوري المصري الممتاز. جاء الهدف الحاسم في الدقيقة 90+6 عن طريق اللاعب أنور صقر، ما أشعل فرحة كبيرة بين زملاءه، كما تأثرت أسطورة النادي حسني عبد ربه، المدير الرياضي للفريق، بدموع الفرح وهو يتابع الحدث من مقاعد البدلاء.
هذا الانتصار يمثل نقطة تحول مهمة للإسماعيلي، حيث كان آخر فوز له يعود إلى بداية الشهر الماضي، حينما تمكن من التغلب على كهرباء الإسماعيلية في أول نوفمبر. ورغم الاحتفالات، يبقى موقف الفريق صعبًا في جدول الترتيب، حيث يحتاج الإسماعيلي إلى “معجزة” للابتعاد عن شبح الهبوط الذي يلوح في الأفق.
يتصدر الإسماعيلي الآن ترتيب مرحلة تفادي الهبوط برصيد 17 نقطة من أصل 7 مباريات، ورغم اقترابهم من منطقة الهبوط، إلا أنهم مدعومون بأن هناك ست مباريات متبقية. ومع ذلك، يواجه الفريق تحديًا كبيرًا كونه متأخرًا بفارق 10 نقاط عن منطقة الأمان، مما يعني أن أي تعثر إضافي قد يعقد من موقفهم أكثر.
في سياق متصل، كان من المقرر أن يهبط الإسماعيلي في الموسم الماضي بسبب أوضاعه المالية الصعبة، إلا أن القرار بإلغاء الهبوط وإقامة المسابقة بنظام جديد قد أعطاهم فرصة أخرى. هذا النظام الجديد يقتضي تقسيم الفريق إلى مجموعتين بعد انتهاء النصف الأول من المسابقة، واحدة للتتويج والأخرى لتفادي الهبوط.
ولمواجهة هذه التحديات، أعرب أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، عن إمكانية عقد شراكة بين الإسماعيلي وأحد الأندية التي تديرها الشركات أو الهيئات، مما قد يساعد الفريق على ضمان بقائه في الدوري الممتاز. تبقى الآمال معقودة على أن تتضافر الجهود لإنقاذ النادي ومؤسساته من الأزمات المالية والرياضية.