وزير الخارجية يدشن غرفة الوثائق المؤمنة في وزارة الخارجية لتعزيز الأمن والخصوصية
في خطوة تعكس التزام الحكومة المصرية بتأمين التراث الوثائقي للدولة، قام وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، بافتتاح غرفة حفظ الوثائق المؤمنة بمقر الوزارة، وذلك يوم الثلاثاء. وقد شهد هذا الحدث حضور اللواء وليد عدلي عطية، مدير إدارة نظم المعلومات بالقوات المسلحة، مما يدل على التعاون الوثيق بين وزارتي الخارجية والدفاع في هذا المجال الحيوي.
أكد الوزير عبد العاطي أن هذا المشروع يعد جزءًا من خطة شاملة تهدف إلى رقمنة وتحديث نظام الوثائق والمستندات التاريخية، والتأكد من الحفاظ على الوثائق القيمة بأعلى مستويات الكفاءة. في عالم تتسارع فيه التطورات التكنولوجية، فإن هذا الجهد يأتي كاستجابة حتمية للحاجة إلى حماية الهوية الثقافية والتاريخية لمصر.
تتميز الغرفة الجديدة بتجهيزات متقدمة تضمن تأمين الوثائق والمستندات والخرائط والمعاهدات الدولية، حيث تم تصميم بيئة العمل فيها لتكون محمية بالكامل ضد العوامل التي قد تؤدي إلى تلف أو ضرر الوثائق. هذه الخطوة تُعكس مدى الحرص على ضمان سلامة المعلومات الحساسة والقيمة التي تمثل جزءًا من تاريخ الدولة.
في سياق الحديث عن الأمن والسلامة، أشار وزير الخارجية إلى أهمية الالتزام بأعلى معايير الحماية، مما يعكس الرغبة القوية في مواصلة تطوير وتحسين البنية التكنولوجية في الوزارة. تمثل هذهinitiatives جزءًا من الرؤية الشاملة لتحديث أنظمة العمل وتسهيل عملية حفظ الوثائق، بما يتماشى مع التطورات الحالية في مجال التكنولوجيا.
بهذا الشكل، تستمر وزارة الخارجية في سعيها لتحصين الذاكرة المؤسسية للدولة، مما سيعود بالنفع على الأجيال القادمة من خلال تأمين تراثهم الثقافي والتاريخي، ويعبر عن النهج الاستباقي الذي تتبناه الحكومة لتوثيق والحفاظ على المكونات الأساسية لهوية الدولة المصرية.
المصدر: بيان من الخارجية