قافلة زاد العزة 184 تصل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة لدعمهم وإغاثتهم
دخلت قافلة مساعدات إنسانية جديدة مكونة من شاحنات تحمل اسم “زاد العزة .. من مصر إلى غزة” اليوم الثلاثاء إلى قطاع غزة عبر ميناء رفح البري، وذلك في خطوة تهدف إلى دعم الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها. تصرح المصادر الرسمية أن القافلة تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، مع التأكيد على أن الشاحنات تخضع لعمليات تفتيش دقيقة من قبل سلطات الاحتلال قبل دخولها إلى القطاع.
تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك في ظل عدم التوصل إلى اتفاق نهائي. وحدث تصعيد من قبل الاحتلال، حيث شنت غارات جوية عنيفة في 18 مارس 2025، تلاها توغل بري في مناطق عدة كان قد انسحب منها.
خلال هذه الفترة، منعت قوات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود بالإضافة إلى المعدات اللازمة لاستعادة الحياة للنازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب النزاع المستمر. كما رفعت الوكالة المعنية بشؤون اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” صوتها رافضة الآلية الجديدة التي وضعتها السلطات الإسرائيلية بالتعاون مع شركة أمن أمريكية، والتي اعتبرتها مخالفة للقوانين الدولية المعمول بها.
حتما، كان هناك جهود غير متوقفة من الوسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة لإحلال السلام في غزة وتبادل الأسرى. وتم التوصل إلى اتفاق تاريخي في 9 أكتوبر 2025 بين حركتي حماس وإسرائيل، والذي جاء بوساطة مصرية أمريكية وبدعم تركي. وقد طرح هذا الاتفاق رؤية شاملة لوقف إطلاق النار وإعادة بناء الثقة بين الأطراف المعنية.
بدءًا من 2 فبراير 2026، دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ، حيث تم استكمال عملية تبادل الأسرى وتقديم خدمات طبية للمصابين والجرحى في المستشفيات المصرية. وبهذا، تم فتح معبر رفح وسمح بدخول الفلسطينيين إلى القطاع، مما يمثل خطوة مهمة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية وبدء مرحلة التعافي في غزة.
تستمر التأكيدات من المعنيين بضرورة تحقيق سلام شامل ينهي معاناة الشعب الفلسطيني، ويعيد لهم حقوقهم الأساسية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها. تعتبر المساعدات الإنسانية خطوة هامة في هذا الاتجاه، لكن تبقى الحاجة ملحة للوصول إلى اتفاق دائم يضمن الأمن والاستقرار للجميع.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)