كيم يتواجد في كوريا الشمالية أثناء إعلان إطلاق الصاروخ الباليستي هواسونج-11را
أعلنت كوريا الشمالية عن إجراء تجربة إطلاق جديدة لصاروخها الباليستي التكتيكي “هواسونج-11 را”، تحت إشراف الزعيم كيم جونج-أون الذي قام بتقييم فعالية رؤوس الحرب المستخدمة في الصاروخ. توضح هذه الخطوة رغبة النظام في تعزيز قدراته العسكرية، خصوصاً بعد أن رصد الجيش الكوري الجنوبي إطلاق عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى في وقت سابق، ما أثار قلقًا في المنطقة.
تم تنفيذ الإطلاق من منطقة سينبو في كوريا الشمالية في حوالي الساعة 6:10 صباحًا، وقد أظهرت تقارير أن خمسة صواريخ أصابت بدقة منطقة الهدف التي تبعد نحو 136 كيلومترًا، مما يعكس استعدادات كوريا الشمالية العسكرية. وكان هذا الإطلاق قد تم تصنيفه كجزء من تقييم فعالية رؤوس القنابل العنقودية ورؤوس الألغام المتشظية المثبتة على نظام الأسلحة، مما يبرهن على قدرتها العالية في التصويب.
وفي تعليقه على نتائج التجربة، أعرب كيم جونج-أون عن رضاه التام، معتبرًا أن هذه العملية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز القدرة على توجيه ضربات كثيفة ودقيقة لمناطق مستهدفة، مما يعكس استراتيجية كوريا الشمالية في تلبية متطلبات القتال الحديث. ودعا الزعيم إلى الاستمرار في تطوير الأسلحة وتعزيز التقنيات الحديثة اللازمة لتعزيز القدرة القتالية.
في المقابل، أدان المكتب الكوري الجنوبي للأمن الوطني هذه التجربة، مشيرًا إلى أنها تعتبر انتهاكًا واضحًا لقرارات مجلس الأمن الدولي. وطالب بضرورة وقف فوري للاستفزازات التي تقوم بها بيونج يانج، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تواصل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة توثيق التعاون لمواجهة التهديدات العسكرية المتزايدة من الشمال.