كاتس يؤكد السعي لتفكيك سلاح حزب الله بالوسائل العسكرية والسياسية
في تصريحاته الأخيرة، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التزام بلاده بنزع سلاح حزب الله، مستخدمًا مجموعة من الوسائل العسكرية والسياسية لتحقيق هذا الهدف. فقد أعلن كاتس أن إسرائيل تسعى جاهدة لتحقيق هذا الهدف، مستفيدة من الزخم السياسي الذي يتعزز، لا سيما مع دعم مباشر من الرئيس الأمريكي الذي يملك دورًا بارزًا في ممارسة الضغط على الحكومة اللبنانية.
كما أشار كاتس إلى إنشاء منطقة أمنية تمتد حتى عمق 10 كيلومترات من الحدود اللبنانية، حيث تتواجد القوات الإسرائيلية في محاولة لرفع مستوى الحماية ضد أي تهديدات. هذه الخطوة، بحسب كاتس، تهدف إلى تأمين المستوطنات الإسرائيلية من النيران المباشرة وتهديدات الغزو المحتملة.
وصف كاتس الوضع الحالي بأنه يشهد تجميدًا وصمتًا نتيجة لوقف إطلاق نار أُعلن عنه لمدة عشرة أيام، لكنه أكد أن الجيش الإسرائيلي سيظل متمسكًا بالمناطق التي استعاد السيطرة عليها، معترفًا بأن العمليات البرية، رغم ما حققته من إنجازات، لم تصل بعد إلى نهايتها. وأوضح أنه تم قتل أكثر من 1700 عنصر من حزب الله، وهو رقم يتجاوز بكثير ما تم إحرازه خلال حرب لبنان الثانية.
بدوره، شدد على أهمية الحفاظ على المنطقة الأمنية التي أصبحت خالية من الجماعات المسلحة والمعدات الحربية، بالإضافة إلى إخلاء السكان المحليين لضمان عدم وجود أي بنى تحتية إرهابية. وأكد أنه سيتم التعامل مع أي تهديدات عبر الجمع بين التحرك العسكري والمسار السياسي، بهدف تطهير تلك المناطق بشكل نهائي.
كما أوضح كاتس أنه في حال تجددت الاشتباكات، فإن العمليات ستتركز على مواقع انطلاق النيران ومراكز قوة حزب الله في كافة أنحاء لبنان، مشيرًا إلى أن الاستعدادات جارية لهذا التطور، رغم التوقف الحالي للعمليات. إن التصريحات التي أدلى بها تعكس سياسة إسرائيل القوية والواضحة تجاه التحديات الأمنية التي تواجهها.
المصدر: وكالات