الرئيس السيسي يناقش مع وزيرة الإسكان آخر تطورات مشروعات الوزارة ومجالات عملها
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا مع عدد من المسؤولين البارزين لبحث التطورات الأخيرة في مجالات الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية في مصر. وتضمنت الاجتماعات حضور وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المهندسة راندة المنشاوي، ومستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والمالية المعنية بالمشروعات الوطنية.
خلال الاجتماع، قدمت الوزيرة عرضًا شاملاً عن خطة عمل الوزارة وما تم تحقيقه من تقدم في العديد من المشروعات الإسكانية. وأبرزت مشروعات “سكن كل المصريين” التي تتضمن إنشاء وحدات سكنية لمحدودي الدخل، مشيرة إلى أنه تم إطلاق المرحلة الأولى من برنامج يهدف لمشاركة القطاع الخاص في تنفيذ 17 ألف وحدة سكنية في ثمان مدن جديدة.
كما أكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس تابع بقوة تطورات مشروع “حياة كريمة”، مع توجيه بضرورة الانتهاء من المرحلة الأولى خلال العام الحالي، مع التركيز على إنشاء محطات الصرف الصحي في المرحلة الثانية. واستعرض الاجتماع أيضًا مؤشرات تنفيذ مشروع التجلي الأعظم في مدينة سانت كاترين والمشروعات التنموية الأخرى في منطقة الساحل الشمالي.
في حديثها، تطرقت الوزيرة إلى الأهمية التي تحظى بها مدينة العلمين الجديدة، حيث تم تسليط الضوء على مستوى الإنجاز في الأبراج الشاطئية والخطط المتعلقة بمركز المؤتمرات والمعارض الدولي. كما تم اقتراح إنشاء مركز ثقافي في المدينة التراثية، مما يعزز من قيمة المدينة كوجهة سياحية وثقافية.
من جانب آخر، تم تناول برنامج وحدات الإيجار لكمية 10 آلاف وحدة كجزء من المرحلة الأولى، حيث تناولت الوزيرة نقاشات حول سبل تشجيع الإيجار الجديد وتطبيق أي تعديل متعلق بقوانين الإيجار القديم. سعيًا لضمان توفير بدائل سكنية ملائمة للمواطنين.
في ختام الاجتماع، شدد الرئيس على أهمية وضع جداول زمنية دقيقة للإنهاء من المشروعات الحالية، وضرورة التغلب على أية عقبات قد تواجه الاستثمارات في قطاعات الإسكان والمرافق. وأكد على أهمية المتابعة المستمرة لمعدلات التنفيذ من خلال القيام بجولات ميدانية مكثفة لضمان تحقيق أعلى مستويات الجودة، بما يساهم في تعزيز التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد ويحقق بيئة حضارية مستدامة تلبي احتياجات السكان والزائرين.