الاتحاد الإفريقي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في السودان لحماية المدنيين
أكد محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، على أهمية البدء الفوري لوقف إطلاق النار، باعتباره خطوة حيوية نحو إنهاء المعاناة التي يعيشها الشعب السوداني في الوقت الراهن. جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الدولي الثالث حول السودان الذي احتضنته مدينة برلين، حيث تحدث عن ضرورة التحرك العاجل لتقديم الدعم الإنساني والاستجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة.
كما أشار يوسف إلى أهمية تنسيق جهود الوساطة الدولية، محذرًا من أن وجود مبادرات منفصلة قد يؤثر سلبًا على المسيرة نحو السلام. وشدد على ضرورة أن تتكاتف الجهود الدولية لدعم عملية سياسية يقودها السودانيون أنفسهم، مع التأكيد على أهمية إشراك جميع الفاعلين المدنيين في هذا السياق.
وفي إطار دعوته تلك، أكد رئيس المفوضية على الدور المركزي الذي يلعبه الاتحاد الإفريقي في تحقيق الاستقرار والمساعدة في إنهاء النزاع. وقد أعرب عن تطلعه لاصطفاف الشركاء خلف نهج موحد، برؤية واضحة تؤكد على أهمية العمل الجماعي المنسق لتحقيق الأهداف المنشودة.
كما ناشد يوسف المجتمع الدولي بتجديد اهتمامه بالأزمة السودانية، داعيًا إلى تقديم دعم إنساني مستدام يمكن أن يساعد في تخفيف معاناة الشعب. وأكد أن التنسيق الفعّال هو السبيل الوحيد للوصول إلى سلام دائم واستقرار شامل في البلاد، حتى يتمكن السودانيون من بناء مستقبل أفضل لأنفسهم. وفي ختام كلمته، أوضح أن الأزمة الحالية تتطلب تضافر الجهود والتعاون الدولي من أجل تحقيق التغيير الإيجابي المنشود.