مسؤولون أمريكيون يعلنون عن جولة جديدة من المفاوضات مع طهران في جنيف أو إسلام أباد
أفاد مسؤولون أمريكيون اليوم الثلاثاء بأن هناك احتمالاً كبيراً لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في وقت قريب. ويجري التفكير في مدينتي جنيف السويسرية وإسلام أباد الباكستانية كموقعين محتملين لهذا الاجتماع الهام.
جاء ذلك في تصريحات نقلتها شبكة (سي إن إن) الأمريكية، حيث أعرب المسؤولون عن تفاؤلهم بإمكانية إيجاد حل دبلوماسي للأزمة القائمة بين واشنطن وطهران. ولفتوا إلى أن هذه المفاوضات قد تتطلب تمديد وقف إطلاق النار، مما سيوفر مزيداً من الوقت للبحث عن مخرج تفاوضي فعال.
وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن هناك تواصلاً مستمراً مع إيران، مع وجود تقدم ملحوظ في جهود التوصل إلى اتفاق. كما أشار مصدر إقليمي للشبكة إلى أن تركيا تلعب دوراً محورياً في محاولة تقليص الفجوة بين الطرفين.
في الوقت الذي لا تزال فيه جولة المفاوضات الأخيرة التي تم عقدها يوم السبت في إسلام أباد تحدث تأثيراً إيجابياً، فإن المسؤولين الأمريكيين يرون أن اجتماعاً واحداً لن يكون كافياً لإنهاء النزاع بشكل نهائي. بل إنهم يتوقعون أن تكون هذه المحادثات واحدة من سلسلة من الاجتماعات المتكررة خلال فترة وقف إطلاق النار الممتد لأسبوعين.
تستمر المشاورات في تشكيل ملامح مستقبل العلاقات بين الجانبين، واستعداد الأطراف للتعاون والتفكير بطرق جديدة قد تفسح المجال لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مما يشكل علامة فارقة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.