وزير الخارجية المصري يعلن دعم القاهرة التام لسيادة إريتريا ووحدة أراضيها

منذ 2 ساعات
وزير الخارجية المصري يعلن دعم القاهرة التام لسيادة إريتريا ووحدة أراضيها

أعرب الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، عن التزام مصر القوي بدعم سيادة دولة إريتريا ووحدة وسلامة أراضيها. جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية لمستشار الرئيس الإريتري للشؤون الاقتصادية، هاجوس جبرهويت، ووزير التجارة والصناعة الإريتري، نصر الدين صالح، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين في شتى المجالات.

أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة البناء على الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، مشيراً إلى أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين مصر وإريتريا لتعزيز التبادل التجاري والنمو الاستثماري بينهما. وأوضح أن مصر مستعدة لتقديم الدعم الفني وبناء القدرات في القطاعات ذات الأولوية، مثل الصناعة والتجارة والبنية التحتية، مما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية في إريتريا ويعزز التكامل الإقليمي.

كما شدد على أهمية دعم الشركات المصرية في السوق الإريتري، مؤكداً أن تعزيز فرص نفاذ الصادرات المصرية يعد عنصراً أساسياً في تحسين العلاقات الاقتصادية. وقد لفت الوزير إلى أن الشركات المصرية الخاصة تلعب دوراً محورياً في تنفيذ المشاريع الحيوية التي تتوافق مع أولويات الجانب الإريتري، مما يسهم في جهود التنمية المستدامة بين البلدين.

من جهة أخرى، أكد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، على أهمية تعزيز الشراكة الاستثمارية مع إريتريا، لا سيما في ضوء الفرص الواعدة التي يوفرها السوق الإريتري. وأشار إلى أهمية التواصل الفعّال بين مجتمعي الأعمال في البلدين لدفع الاستثمارات المشتركة وزيادة معدلات التبادل التجاري، مكثفاً على ضرورة الاستفادة من الأطر القارية مثل اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية لتعزيز نفاذ المنتجات المصرية.

وفي سياق مشترك، تطرق اللقاء إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الأوضاع السائدة في السودان. حيث توافق الجانبان على أهمية المحافظة على وحدة السودان وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة. كما أكدا على ضرورة رفض تأسيس كيانات موازية، وأهمية إطلاق مسار سياسي يضمن زمام الأمور للسودانيين أنفسهم لوقف النزاع.

كما تم بحث التحديات الأمنية في البحر الأحمر، حيث أكد الطرفان أن أمن البحر الأحمر وحوكمته يمثلان شأناً أصيلاً للدول المشاطئة، كونها المعنية بالحفاظ على استقراره وأمنه. ومن هنا، يبقى التعاون الثنائي بين مصر وإريتريا مفتاحاً لتعزيز الأمن والتنمية في المنطقة، مما ينعكس إيجاباً على تقدم شعبي البلدين.


شارك