الهيئة القومية للمرأة في مصر تؤكد دعمها لكل امرأة مصرية وتبعث برسالة قوية عن قيمة حياتها
في بيان صدر اليوم، أكد المجلس القومي للمرأة في مصر أهمية حياة كل سيدة باعتبارها أولوية قصوى للدولة، مشيراً إلى ضرورة عدم ترك النساء في مواجهة الضغوط النفسية والظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة بمفردهن. يأتي هذا البيان على خلفية حادثة فقدان مؤلمة لشابة كانت تعاني من الضغوط النفسية، وهو ما يستدعي التفاعل الجاد من كافة الجهات المعنية.
تُظهر هذه الواقعة الحاجة الملحة لخلق أطر دعم فعّالة تهدف إلى حماية النساء خلال الفترات العصيبة. وفي إطار التصدي لهذه التحديات، شدد المجلس على أهمية توافر الآليات اللازمة لمساندة النساء، وكذلك ضرورة التحرك الجماعي لتوفير الدعم والرعاية. إن الضغوط اليومية، خاصة في حالات الانفصال أو الأزمات الاقتصادية، تتطلب من المجتمع الاستجابة بشكل مباشر، ليس فقط من خلال التعاطف، ولكن عبر إتاحة المساعدات الحقيقية.
يمكن للمحتاجات للدعم الاستفادة من الخط الساخن 15115 الذي يتيح للنساء التواصل بشكل مباشر لتقديم الشكاوى والاستفسارات، ويعمل على توجيههن إلى الجهة المناسبة للحصول على المساعدة. يُعتبر هذا الرقم الأداة الأولى نحو دعم النساء، حيث يوفر استجابة فورية وحماية سريعة في حالات الطوارئ المتعلقة بالعنف الأسري والنزاعات الأسرية.
كما يتم تنفيذ برامج تعليمية وتدريبية تهدف إلى تمكين المرأة وتنمية مهاراتها، مما يسهم في تعزيز استقلالها الاقتصادي، وهو عنصر أساسي للأمان والاستقرار. تتعاون مجموعة من المؤسسات الوطنية لتوفير الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي للنساء، مما يعزز من قدرتهن على مواجهة العقبات التي قد تعترض طريقهن.
يدعو المجلس القومي للمرأة جميع النساء اللواتي يشعرن بالضيق إلى عدم السكوت عن معاناتهن، مشدداً على أنّ هناك من يمكنهم مساعدتهن، وأن الدعم متاح وعلينا سؤاله. يقع على عاتق الجميع، سواء كانوا فردي أو مؤسسات، مسؤولية تعزيز السياسات والتشريعات المتعلقة بسرعة تنفيذ النفقة وتوفير الخدمات النفسية لضمان عدم وصول أي امرأة إلى مرحلة فقدان الأمل.
في الختام، نتوجه بالتعازي للفقيدة ونسأل الله أن تكون قصتها بمثابة بداية لوعي أكبر وتكاتف أسرع لخدمات الدعم التي قد تنقذ حياة النساء في مصر. يجب أن تسعى كل امرأة للحصول على الدعم الذي تحتاجه، فالحياة كلما كانت محاطة بالدعم والرجاء كانت أكثر قوة وإيجابية.