الطائفة الإنجيلية تحتفل بعيد القيامة المجيد في الكنيسة بمصر الجديدة
ترأس الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، احتفالات عيد القيامة المجيد اليوم السبت في الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، حيث شهد الحدث حضور عدد من الوزراء وكبار المسئولين والقيادات الدينية والتنفيذية. هذا الاحتفال يعكس الهوية الوطنية والمشاركة المجتمعية بين أبناء الوطن في هذه المناسبة الروحية الهامة.
بدأت الاحتفالات بدخول موكب الاحتفال الذي تضمن ترانيم قيامة عيد القيامة، حيث تقدم الموكب الدكتور القس أندريه زكي مع عدد من القساوسة الذين شاركوا في الصلاة. وقد لمست أجواء الفرح والتضامن بين الحضور، مما أضفى روحاً من الألفة والمحبة في المناسبة.
حضر اللقاء عدد من القيادات الإنغيلية البارزة، من بينهم الدكتور القس يوسف سمير، راعي الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، إلى جانب مندوب عن رئيس الجمهورية ومجموعة من الوزراء والمحافظين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ. كما كان هناك حضور لعدد من الشخصيات الوطنية والإعلامية البارزة، مثل الكاتب الصحفي أحمد كمال، مما يمثل تأكيداً على أهمية هذه المناسبة في المجتمع المصري.
شمل برنامج الاحتفال فقرات روحية متنوعة، حيث تم تقديم الصلاة الافتتاحية من قبل الدكتور القس جورج شاكر، ونُفذت قراءة من الكتاب المقدس بواسطة القس رفعت فتحي، وهو الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي. كما قدّم فريق “Better Life” مجموعة من الترانيم الروحية أدّت إلى تعزيز الأجواء الاحتفالية.
وفي ختام البرنامج، أُلقيت كلمة من قبل الدكتور القس يوسف سمير، تلتها صلاة من القس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني العام، قبل أن تختتم الاحتفالات بكلمة للدكتور القس أندريه زكي. أوضح يوسف إدوارد، المنسق الإعلامي للاحتفال، أن هذا الحدث يعتبر من أهم المناسبات الروحية التي تحرص الطائفة الإنجيلية على تنظيمها سنوياً لما تحمله من رسائل تُعبر عن قيم القيامة كرمز للرجاء والتجديد.
كما أكد إدوارد على أهمية الحضور الرفيع الذي يشهده الاحتفال، مشيراً إلى أن وجود مندوب عن رئيس الجمهورية وعدد من الشخصيات الكبرى يعكس تقدير الدولة المصرية للمناسبات الدينية ويجسد قيم التعايش السلمي والمواطنة. وأوضح أن الاحتفال بعيد القيامة المجيد يمثل فرصة لتعزيز معاني المحبة والوحدة الوطنية التي تميز المجتمع المصري، لتعكس روح التسامح والتعاون بين جميع فئات الشعب.