قافلة زاد العزة 170 تصل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة لدعمهم وتلبية احتياجاتهم
قافلة مساعدات إنسانية تدخل غزة لتخفيف الأزمة
بدأت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية المكونة من 170 شاحنة دخولها إلى قطاع غزة عبر بوابة ميناء رفح البري، نحو معبر كرم أبو سالم، في خطوة تهدف إلى تخفيف حدة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في المنطقة.
ما تحمله القافلة من مساعدات
تحتوي الشاحنات على كميات ضخمة من المساعدات الغذائية والإغاثية التي تشمل السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج، بالإضافة إلى البقوليات والأطعمة المحفوظة، فضلاً عن الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام. كما تشمل المساعدات مواد بترولية تحث على توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين والمتضررين من النزاع.
الأوضاع على الأرض وتأثير الاحتلال
تتواصل أزمة قطاع غزة منذ أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق جميع المنافذ البرية في 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وقد تعرض القطاع لقصف جوي عنيف في 18 مارس 2025، مما زاد من تعقيد الأوضاع الإنسانية. ورغم الجهود الدولية، منعت سلطات الاحتلال إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية والسماح بدخول الوقود والمعدات الثقيلة اللازمة لإعادة الإعمار.
استئناف إدخال المساعدات وآلية التنفيذ
تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025، لكن عبر آلية مثيرة للجدل تنفيذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمريكية، على الرغم من رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لهذه الآلية بسبب مخالفاتها للمعايير الدولية المعتمدة.
تقدم المرحلة الثانية من الاتفاق
دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ في 2 فبراير 2026 بعد إتمام عملية تبادل الأسرى والمحتجزين، مما سمح بدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بعد فتح جانب معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني.
وتستمر الجهود الدولية والمحلية لتخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل تحديات كبيرة تفرضها الأوضاع الراهنة والقيود المفروضة من سلطات الاحتلال.
المصدر: أ ش أ