وزارة الزراعة تساهم في تطوير استراتيجية عالمية لمكافحة التصحر لما بعد 2030
مصر تشارك في صياغة استراتيجية مكافحة التصحر العالمية لما بعد 2030
تشارك وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية في الجهود الدولية لصياغة استراتيجية جديدة لمكافحة التصحر بعد عام 2030، وذلك حسب تكليفات وزير الزراعة، علاء فاروق. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز دور مصر البارز في مواجهة التصحر ودعم الدول الإفريقية في تحقيق أهدافها التنموية.
اجتماع الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في بون
أوضح الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، أن مشاركة مصر الحالية جاءت بعد انتهاء أعمال الدورة الثالثة والعشرين للجنة متابعة تنفيذ الاتفاقية التي عُقدت في بنما. وقد بدأت الاجتماعات في مدينة بون الألمانية، وتستمر حتى الغد لإعداد الإطار الاستراتيجي الجديد.
دور مصر الريادي في ملف الجفاف
أوضح الدكتور حسام شوقي أيضًا أن مصر تلعب حاليًا دور رئيس المفاوضين الأفارقة في ملف الجفاف، مما يعكس التزامها بدعم الموقف الإفريقي وتعزيز أمن المياه والغذاء في المنطقة. يأتي ذلك تماشيًا مع المسئوليات الإقليمية والعربية لمصر في هذا المجال الحيوي.
استراتيجية جديدة لمواجهة التصحر حتى عام 2050
من جهته، أكد الدكتور أحمد عبدالعاطي، المنسق التنفيذي وممثل مصر في لجنة العلم والتكنولوجيا، أن الاجتماعات ستسفر عن مسودة أولية للاستراتيجية الجديدة، والتي سيتم مراجعتها في الشهر المقبل استعدادًا لتقديمها في اجتماع الدول الأطراف القادم في منغوليا في أغسطس.
تشمل الاستراتيجية الدولية تقسيم جهودها إلى مرحلتين: الأولى متوسطة الأمد حتى عام 2040، والثانية طويلة الأمد حتى عام 2050. تهدف هذه الاستراتيجية إلى توحيد الجهود الدولية لمواجهة تحديات التصحر والجفاف، وتعزز من التكامل بين الاتفاقيات البيئية الدولية وتدعم الأمن الغذائي، وذلك مع التفكير في آليات تمويل مبتكرة لتعزيز فعالية الاتفاقية.
اللجنة الدولية وخبراء من مختلف أنحاء العالم
تضم اللجنة الدولية المعنية 18 خبيرًا تم انتخابهم من مختلف المناطق الجغرافية حول العالم، مما يعكس تنوع الخبرات العلمية والقدرات التفاوضية المتاحة لهذا المجال. تعتبر مشاركة مصر مثالًا على جهودها لتعزيز دورها الدولي والإقليمي في مكافحة التصحر وتغير المناخ في المنطقة.