مايا مرسى تؤكد استمرار تنفيذ البرامج الوقائية لرفع وعي المجتمع بمخاطر المخدرات
إطلاق المرحلة الجديدة من حملة “أنت أقوى من المخدرات” في مصر
شهدت وزارة التضامن الاجتماعي في مصر أجواءً احتفالية بمناسبة إطلاق نسخة جديدة من الحملة التوعوية “أنت أقوى من المخدرات”، تحت عنوان “أنت قادر”. حيث تم إعداد هذه الحملة على مدار الشهور الأربعة الماضية بهدف زيادة الوعي حول خطورة تعاطي وإدمان المخدرات، وذلك بحضور عدد من الشخصيات البارزة الحكومية والدولية.
حضور بارز في الفاعلية
تألقت الفاعلية بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وأيضاً الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إلى جانب العديد من الشخصيات الهامة مثل ميرنا بو حبيب، نائب الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وأعضاء من مجلس النواب والعديد من الفنانين والمثقفين المصريين.
رسائل تحفيزية وحملات توعوية
تسعى الحملة، التي تحمل شعار “أنت قادر.. مش ممكن أقبل أن عمري يضيع”، إلى نشر رسائل تحفيزية فنية وإبداعية، من خلال مجموعة من الأنشطة التي تركز على خطورة المواد المخدرة. ويأتي ذلك في إطار تنفيذ الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات التي أطلقها رئيس الجمهورية، والتي تتعاون معها عدة وزارات وهيئات حكومية.
الإحصائيات والآثار الإيجابية
خلال كلمتها، أشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أهمية الحملات التوعوية في مواجهة مشكلة المخدرات، موضحة أن عدد المتعاطين قد زاد بنسبة 20% خلال العقد الماضي. وأضاف الدكتور عمرو عثمان أن الحملة أدت إلى زيادة الحاجة للعلاج من الإدمان بنسبة 500%، حيث ارتفع عدد المرضى الذين يترددون على المراكز العلاجية من 35,000 مريض إلى أكثر من 160,000 مريض سنوياً.
أصداء الحملة على المستوى الدولي
تمكنت الحملة من تحقيق شهرة واسعة حتى على المستوى الدولي، حيث تم عرضها في مؤتمرات الأمم المتحدة كأحد قصص النجاح في مجال الوقاية من المخدرات. وقد حصلت الحملة على مراكز مرموقة في مسابقات إبداعية، مما يعكس تأثيرها الإيجابي في زيادة الوعي ومكافحة الإدمان.
خدمات مجانية للمحتاجين
تواصل جهود صندوق مكافحة وعلاج الإدمان تقديم الخدمات العلاجية مجانًا، حيث تلتزم الحكومة بتوفير العلاج وفق أعلى المعايير الدولية. هذه الإجراءات الخطيرة تعكس إيمان القيادة السياسية بأهمية حماية الأجيال القادمة من مخاطر المخدرات.
من الواضح أن حملة “أنت أقوى من المخدرات” أصبحت نموذجًا مثاليًا للعمل التوعوي في المنطقة، ساعيةً إلى تعزيز الوعي وتحسين الخدمات الصحية ما يساهم في تقليل آثار الإدمان على المجتمع.