الشاعرة السورية ناهدة شبيب تكشف عن نهضة الشعر العربي وتحقيق القصيدة لمكانتها في الساحة الثقافية
النهضة الشعرية في العالم العربي: ناهدة شبيب تؤكد عودة القصيدة إلى الواجهة
أكدت الشاعرة والروائية السورية ناهدة شبيب أن الشعر العربي يشهد حاليا انتفاضة ثقافية ملحوظة، بعد فترة من الهبوط والركود. وقد أكدت أن القصيدة العربية بدأت تستعيد موقعها البارز في المشهد الثقافي، وهو ما يعكس رغبة شعراء العرب في التعبير عن مشاعرهم بأسلوب أصيل.
تحولات الساحة الشعرية
وفي تصريحات لها لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أشارت شبيب إلى أن الساحة الشعرية تتميز حاليا بنشاط ملحوظ من قبل الشعراء، الذين عادوا لكتابة القصائد بنفحات من الإبداع والتجديد، على الرغم من التحديات التي يواجهها العالم العربي. وأوضحت أن هناك حالة من الإحباط كانت قد أصابت الشعراء بسبب الأوضاع السياسية والاجتماعية، مما جعلهم يخشون على مصير الشعر من التدهور والانحدار.
الشعر وعلاقته بالوعي الجمعي
شددت الشاعرة على أن الشعر يظل قادرا على تشكيل الوعي الجمعي للمجتمع، حيث يمكن لقصيدة واحدة أن تحدث تغييرات كبيرة. وأبدت تفاؤلها أيضا بأنه طالما يتواجد شعراء، ستظل هناك قصائد تؤثر في المجتمع وتترك بصماتها.
معرض القاهرة الدولي للكتاب: ملتقى ثقافي متميز
أشادت كذلك بالمكانة المتميزة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي اعتبرته تظاهرة ثقافية تجمع بين ثقافات مختلفة، سيما أنها تستقطب شعراء من دول عربية وغربية. وأكدت أن وجود عدد كبير من الشعراء في هذا المعرض يمثل دافعاً للشعراء لتقديم الأفضل وتحفيزهم على الابتكار.
إقبال الشباب واهتمامهم بالثقافة
لفتت شبيب الانتباه إلى الإقبال الكبير من قبل الشباب على فعاليات المعرض، مشيرة إلى أن هناك جيلاً جديداً يسعى للقراءة وحضور الأنشطة الثقافية، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً للنهوض بمدى الاهتمام بالأدب والشعر في المجتمعات العربية.
إسهامات ناهدة شبيب الأدبية
تحظى ناهدة شبيب بمكانة مرموقة في الساحة الأدبية، حيث أنتجت مجموعة من الأعمال الشعرية المتميزة مثل “أجراء الحنين” و”نصف إمرأة” و”صهيل الجراح” و”أرجوحة الضوء”. كما تم تكريمها في العديد من المهرجانات والمسابقات الأدبية، ومن أبرز هذه التكريمات الحصول على جائزة القوافي الذهبية من الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة.
إن نشاطها الأدبي وعزيمتها على الإبداع يعكسان أهمية الشعر في تشكيل ثقافة المجتمع والتعبير عن الهموم الإنسانية، مما يجعله حاضراً بشكل قوي في العصر الحالي.
المصدر: أ ش أ