رحيل كاثرين أوهارا نجمة فيلم وحدي في المنزل عن 71 عاماً
وفاة كاثرين أوهارا: تأبين لممثلة الكوميديا الكندية اللامعة
توفيت الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا، التي تركت بصمة لا تُنسى في عالم السينما والمسرح، يوم الجمعة عن عمر 71 عامًا، وذلك في منزلها بلوس أنجليس بعد صراع قصير مع المرض. تُعتبر أوهارا واحدة من أبرز الأسماء في صناعة الترفيه، حيث حققت شهرة واسعة من خلال أدوارها المميزة وقدرتها الفائقة على تجسيد شخصيات فريدة.
أدوار أيقونية في عالم السينما والتلفزيون
عرفت كاثرين أوهارا بدورها الأيقوني كـ”أم ماكولاي كولكين” في سلسلة أفلام “وحدي في المنزل”، حيث قدمت أداءً طريفاً وجعلتها واحدة من الأمهات الأكثر محبة في عالم السينما. كما نالت استحسان النقاد على دورها في المسلسل الشهير “شيتس كريك”، حيث جسدت شخصية مويرا روز، الأم الثرية الغريبة، وحازت بفضل أدائها على جائزة “إيمي”.
رسائل الحب والتعزية من زملائها في الصناعة
بعد إعلان خبر وفاتها، قام العديد من زملائها في المجال بإبداء تعازيهم وذكر مآثرها. من بينهم، ماكولاي كولكين الذي نشر عبر “إنستجرام” يقول: “أمي، اعتقدت أن لدينا الوقت، ولكن كان لدي الكثير لأقوله. أحبك.” هذه الكلمات تعكس الأثر العميق الذي تركته أوهارا في قلوب من عرفها.
وكتبت النجمة ميريل ستريب، التي تعاونت مع أوهارا في فيلم “هارت بيرن”، في بيان لها أنها جلبت “الحب والنور” إلى عالمنا بفضل تعاطفها وفطنة الشخصيات التي قدمتها على الشاشة.
إرث فني غني
ستُذكَر كاثرين أوهارا بطلة في عالم الكوميديا والإبداع، حيث استطاعت أن تترك خلفها إرثًا فنيًا غنيًا يذكرها ويحتفي بها الأجيال القادمة. ستظل تجاربها وأدوارها مصدر إلهام لمحبّي الفن والمشاهدين على حد سواء.
إن وفاة كاثرين أوهارا ليست مجرد خسارة لعالم السينما فقط، بل خسارة لعالم الترفيه برمته، الذي كان يتميز بروحها الفريدة وإبداعها اللامحدود.