تصاعد الاشتباكات في عين العرب وسط اتهامات متبادلة بين الجيش السوري و قسد
تصاعد التوترات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية رغم اتفاق الهدنة
تشهد الأوضاع في شمال سوريا توتراً متزايداً، حيث تم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لمدّة 15 يوماً. ورغم ذلك، تزايدت اتهامات كل طرف تجاه الآخر، مما ينذر بعودة المواجهات.
اتهامات متبادلة بخرق الهدنة
في البيان الذي أصدرته قوات سوريا الديمقراطية اليوم الاثنين، أعربت عن قلقها جراء انتهاكات الجيش السوري للهدنة، مشيرةً إلى قصف مناطق في جنوب شرق مدينة عين العرب. هذا التصعيد تزامن مع اشتباكات استمرت على عدة جبهات في بلدتي خراب عشك والجلبية، حيث تواصل القوات الكردية التصدي للهجمات.
من جهة أخرى، اتهم الجيش السوري قوات قسد باستهداف مواقع الانتشار الخاصة به بواسطة الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى استهداف الطرق الرئيسية، مما دفعه إلى دراسة خياراته الميدانية في رد على هذه الاعتداءات.
تعزيزات عسكرية وتداعيات الهجمات
أشارت قوات قسد إلى أن الجيش السوري قام بجلب تعزيزات عسكرية إضافية، تشمل دبابات وآليات مدرعة، وأكدت على تحليق كثيف للطيران المسيّر التركي في أجواء المنطقة. واعتبرت هذه الهجمات خرقاً سافراً لوقف إطلاق النار، متهمةً دمشق بعدم الالتزام بالتعهدات التي تم الاتفاق عليها.
الأحداث الأخيرة وتأثيراتها على الوضع العسكري
أدت الاشتباكات إلى انسحاب قوات قسد من محافظتي الرقة ودير الزور، مما مهد الطريق للجيش السوري للتقدم نحو عين العرب، والتي تمثل نقطة استراتيجية قرب الحدود التركية. وبذلك، أصبحت القوات الحكومية قريبة من السيطرة على المدينة، بينما تتهم القسد الجيش بفرض حصار على المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث تأتي بعد ضغط الولايات المتحدة على الطرفين لتمديد اتفاق الهدنة، الأمر الذي يثير التساؤلات حول إمكانية الوصول إلى حل دائم في منطقة آثار النزاع لدى السكان المحليين.
المصدر: وكالات