عبد العاطي يقدم التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن خلال قمة الاتحاد الأفريقي
مصر تسلط الضوء على أهمية السلم والأمن في قمة الاتحاد الأفريقي
استعرض وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، د. بدر عبد العاطي، في قمة الاتحاد الأفريقي اليوم السبت، التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن وحالة السلم والأمن في قارة أفريقيا. جاءت هذه الدورة العادية في إطار جهود مصر لتعزيز السلام والاستقرار في القارة، وتعكس التزامها الراسخ بدعم منظومة السلم والأمن.
تحيات الرئيس السيسي والتزام مصر بالاستقرار الأفريقي
في بداية كلمته، نقل عبد العاطي تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يشغل منصب رئيس مجلس السلم والأمن الشهر الجاري، لقادة الدول والحكومات المشاركين في القمة. أكد الوزير على أهمية تبني مقاربة شاملة تهدف إلى تعزيز الوضع الأمني في أفريقيا، مع التركيز على مواجهة التحديات المتعددة مثل الإرهاب والتدخلات الخارجية.
أنشطة مجلس السلم والأمن في عام 2022
أشار الوزير إلى فعاليات المجلس خلال العام الماضي، حيث عقد المجلس 70 اجتماعًا ناقشت 80 بندًا. تعلقت معظم الموضوعات بالنزاعات السياسية، مما يعكس الوضع المعقد الذي تواجهه الدول الأفريقية. في هذا الإطار، قام المجلس بالاستجابة السريعة لعدد من الأزمات من خلال 5 جلسات طارئة تناولت قضايا مدغشقر والسودان وغينيا بيساو وبنين، مما يدل على فعاليته في معالجة التطورات الراهنة.
التطورات الإيجابية في مناطق النزاع
سعى عبد العاطي إلى تسليط الضوء على النجاحات التي حققها المجلس، مثل رفع تعليق عضوية الجابون وغينيا بعد إجراء انتخابات رئاسية ناجحة. كما أكد على دعم المجلس للقوة متعددة الجنسيات التي تقاتل جماعة بوكو حرام في حوض بحيرة تشاد، وأهمية بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، مشيراً إلى التحديات التمويلية التي تعوق عملها.
متابعة مستمرة للأزمة السودانية
في سياق آخر، أكد الوزير أن مجلس السلم والأمن يتابع عن كثب تطورات الأوضاع بالسودان، معبراً عن دعم المجلس لجهود وقف إطلاق النار وإيجاد تسوية سياسية شاملة تضمن وحدته وسيادته. كما أبرز الدور الفعال الذي تلعبه الدول الأعضاء في التوصل إلى حلول للأزمات السياسية في القارة.
دعوة للتعاون من أجل تحقيق الاستقرار
اختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أهمية دعم جهود الاستقرار الأفريقي، داعياً الدول الأعضاء والشركاء الدوليين إلى تعزيز التعاون لتحقيق أهداف السلام. كما أكد على ضرورة الالتزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وضمان سيادتها وسلامة أراضيها.