المهندس خالد هاشم وزير الصناعة يعزز أنشطة القيادة في الهيئات الصناعية بخبرته الفذة
تعيين خالد هاشم وزيرًا للصناعة: رؤية جديدة للقطاع الصناعي في مصر
أعلنت الحكومة المصرية عن تولي المهندس خالد هاشم منصب وزير الصناعة، وهو اختيار يعكس خبراته العميقة في مجالات الصناعة والطاقة والإدارة التنفيذية على المستوى الإقليمي والدولي. يأتي تعيينه في وقت حاسم لتجديد القطاع الصناعي في البلاد وتعزيز قدرته التنافسية.
خبرات متعددة في مجالات الصناعة والتكنولوجيا
يمتلك المهندس خالد هاشم أكثر من عقدين من الخبرة في قيادة الشركات الكبرى على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا. حيث شغل منصب رئيس منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بإحدى الشركات العالمية الرائدة في مجالات التكنولوجيا والصناعات المتقدمة، مما أكسبه فهماً عميقاً للتحديات والفرص في هذه القطاعات.
مسيرة أكاديمية حافلة
أنجز خالد هاشم دراساته الأكاديمية في الهندسة التطبيقية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتمكن من الحصول على MBA بالإضافة إلى شهادة الماجستير في الدراسات التجارية من كلية IE للأعمال في إسبانيا. ويستمر في تعزيز معرفته الأكاديمية من خلال متابعة دراسات عليا في إدارة الأعمال، مما يعكس التزامه بالتعلم المستمر وتطوير مهاراته.
قيادة مشروعات صناعية كبرى
على مدى مسيرته المهنية، تدرج خالد هاشم في العديد من المناصب القيادية ضمن شركات عالمية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والصناعة. وشغل دوراً أساسياً في إدارة وتنفيذ العديد من المشاريع الصناعية والاستثمارية الضخمة، مما أسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة.
مشاركة فعالة في تعزيز الاستثمار
خلال فترة عمله، شغل خالد هاشم منصب رئيس شمال إفريقيا في إحدى الشركات العالمية كما كان عضوًا في مجلس إدارة صندوق مصر السيادي. وقد لعب دورًا بارزًا كمدير قطري لشركة جنرال إلكتريك في منطقة شرق البحر المتوسط، ورئاسة لجنة الطاقة بالغرفة التجارية الأمريكية في مصر، مما يعكس تأهله الفريد في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية.
توجهات الدولة لتعزيز الصناعة المحلية
يعتبر خالد هاشم من الكفاءات التي تتقاطع فيها مجالات الصناعة والتكنولوجيا والاستثمار، وهو ما يتماشى مع استراتيجية الدولة في تعميق التصنيع المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية، فضلاً عن تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص. يُتوقع أن يحمل توليه حقيبة الصناعة رؤية جديدة تساهم في تحفيز النمو الاقتصادي المستدام في مصر.