مدفيديف يطلب من واشنطن الاعتراف بالتحديات التي تواجهها في مسارات “ستارت” الجديدة
مدفيديف يدعو أمريكا للاعتراف بصعوبة الاتفاق على معاهدة ستارت
في تصريحات لافتة، دعا نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، الولايات المتحدة إلى الاعتراف بالتحديات التي تواجهها تجاه معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة، المعروفة بـ”ستارت”. يأتي هذا التصريح في وقت حساس تزامن مع انتهاء سريان مفعول المعاهدة في الخامس من فبراير، والذي كان يمثل آخر قيد قانوني دولي على انتشار الأسلحة النووية.
انتقادات لسياسة واشنطن بشأن معاهدة ستارت
على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، قام مدفيديف بالتعبير عن رأيه حول التصريحات الأخيرة لوزارة الخارجية الأمريكية، التي وصفت المعاهدة بأنها غير مكتملة. وأشار مدفيديف إلى أن الولايات المتحدة تغفل عن وجود أسلحة نووية تكتيكية، وكذلك تجاهل مشاركة الصين، متسائلاً: “هل أنتم جادون في ذلك؟ ماذا عن بريطانيا وفرنسا؟ وماذا عن الأسلحة فرط الصوتية؟”
الآفاق المستقبلية لمعاهدة ستارت
انتهت مدة سريان معاهدة ستارت الجديدة، والتي كانت تمثل آخر أداة قانونية لضبط الترسانة النووية، بعد رفض الولايات المتحدة تمديدها. وقد صرح الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بأنه يأمل في التفاوض على اتفاقية جديدة تتضمن الصين كطرف رئيسي.
موقف روسيا من استمرار المعاهدة
في وقت سابق، أبدت موسكو استعدادها للاستمرار في الالتزام بمعاهدة ستارت الجديدة لمدة عام آخر بعد انتهاء صلاحيتها. رغم ذلك، لم تتلق الحكومة الروسية أي رد رسمي من واشنطن بهذا الخصوص. وفيما يتعلق بمشاركة الصين، أكدت موسكو احترامها لأي قرار تختاره بكين بهذا الشأن، مشددة على أنه يجب على كل الأطراف أخذ هذه الاعتبارات بعين الاعتبار.
ضرورة الحوار الدولي
تتزايد الدعوات للحوار بين القوى النووية الكبرى، حيث يظهر الخلاف بشأن معاهدة ستارت كأحد أبرز القضايا في الساحة العالمية. إن استمرار التوترات دون وجود إطار قانوني منظم قد يزيد من خطر سباق التسلح النووي، مما يستدعي ضرورة التفاوض والتفاهم بين الدول المعنية لتقليص التهديدات العالمية وإرساء السلام.