وزير الخارجية الفرنسي يدعو إسرائيل للانسحاب من لبنان وحماية المدنيين من الهجمات
بارو يؤكد أهمية الإصلاحات واحتكار السلاح في لبنان
خلال مؤتمر صحفي عُقد في قصر الصنوبر، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ضرورة استمرارية الجهود الإصلاحية في لبنان، خصوصاً فيما يتعلق بموضوع احتكار السلاح والإصلاحات المالية. وأكد بارو أن لبنان بحاجة إلى التقدم نحو تحقيق خطة حصر السلاح في شمال الليطاني، على الرغم من الصعوبات التي قد تواجهها.
دعوة لسحب القوات الإسرائيلية وحماية المدنيين
طالب بارو بضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، مشدداً على أهمية حماية المدنيين من أي اعتداءات. ويأتي هذا التصريح في إطار تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث أشار إلى التحديات الكبيرة التي ما زالت قائمة.
التحديات الاقتصادية وسبل التعافي
في سياق حديثه عن الإصلاح المالي، أوضح بارو أن النظام المالي اللبناني يعاني من خسائر جسيمة تتطلب اتخاذ قرارات صعبة لتحقيق التعافي. وشدد على أن الوقت الحالي يتيح للبنان فرصاً يجب أن تُستغل للخروج من الأزمة التي بدأت في عام 2019، معبراً عن أمله في إمكانية تحسين الوضع المالي.
أولويات الأمن والتوترات الإقليمية
تناول بارو ثلاث أولويات رئيسية: الأمن، ضرورة احترام اتفاق وقف إطلاق النار، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. وأكد أنه يجب على جميع الأطراف احترام الاتفاق المبرم، مشيراً الى أهمية استمرار النقاشات بين الجانب اللبناني والإسرائيلي عبر لجنة “الميكانيزم” لتسوية النزاعات.
إيران كقوة مزعزعة للاستقرار
في سياق آخر، اعتبر بارو أن إيران تمثل قوة مزعزعة للاستقرار في المنطقة، حيث أشار إلى برنامجها النووي والتحديات التي تطرحها فصائلها المسلحة. ودعا بارو إلى ضرورة ضبط النفس من قبل هذه الفصائل، خاصةً في ظل احتمالية اندلاع نزاع عسكري بين طهران وواشنطن.
ختاماً، تبقى الأنظار مشدودة إلى ما ستسفر عنه اللقاءات المقبلة بين القادة اللبنانيين والفرنسيين، في محاولة لتعزيز الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة على حد سواء.