سول وواشنطن تبحثان نقل قيادة الحرب إلى كوريا الجنوبية لتعزيز التعاون الأمني
نقل القيادة العسكرية الأمريكية إلى كوريا الجنوبية: خطة جديدة حتى 2028
ذكرت وكالة الأنباء الكورية “يونهاب” أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدرسان وضع إطار زمني لنقل القيادة في زمن الحرب من واشنطن إلى سيول، في سياق محادثات وزيري دفاع البلدين السنوية المقررة هذا العام. يُنظر إلى عام 2028 كموعد مستهدف محتمل لإنجاز هذه الخطة.
إعادة السيطرة على القيادة العسكرية
تأتي هذه الخطوة في إطار سعي كوريا الجنوبية لتحقيق تسليم مشروط لقيادة العمليات العسكرية، التي تتحكم فيها الولايات المتحدة حاليًا، وذلك خلال فترة ولاية الرئيس لي جيه ميونغ التي ستنتهي في عام 2030. وتعتزم الحكومتان تقييم قدرة كوريا الجنوبية على قيادة القوات المشتركة من خلال برنامج يُقسم إلى ثلاث مراحل.
التحقق من القدرات العملياتية
تهدف الخطط المشتركة إلى إتمام عملية التحقق من الكفاءة العملياتية الكاملة لكوريا الجنوبية، والتي تمثل المرحلة الثانية من البرنامج. سيتم مراجعة نتائج هذه التقييمات من قبل وزيري الدفاع في اجتماعاتهما الاستشارية السنوية.
التحديات النووية وتخطيط المستقبل
يُعتبر عام 2028 مهماً نظرًا لانتهاء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير 2029، مما يمنح سول فرصة لاستعادة السيطرة على القيادة بعد سنوات من التأجيل بسبب التهديدات النووية والصاروخية من كوريا الشمالية.
تسريع الجهود ومرونة الدفاع الذاتي
من المتوقع أن تكسب هذه الجهود زخماً، حيث أكد الرئيس لي أهمية تعزيز الدفاع الذاتي في البلاد، بينما أكدت الاستراتيجية الأمريكية الجديدة أن كوريا الجنوبية قادرة على تولي المسؤولية الأساسية في ردع كوريا الشمالية بدعم أمريكي محدود لكنه فعال.
التدريبات العسكرية المشتركة
بالإضافة إلى ذلك، تُخطط كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لإجراء تدريبات “فريدوم شيلد” السنوية في الربيع، والتي تعتبر منصة للتحقق من شروط الانتقال والجاهزية القتالية.
تسلط هذه الأنشطة الضوء على أهمية التعاون العسكري بين الحليفين، وتعكس التغيرات المتوقعة في القيادة العسكرية في المستقبل القريب.