مجلس حكماء المسلمين يؤكد أن وثيقة الأخوة الإنسانية أطلقت مسارًا عالميًا جديدًا في التعاون الإنساني
وثيقة الأخوة الإنسانية: نقطة تحول للسلام والتعايش
أكد مجلس حكماء المسلمين أن وثيقة الأخوة الإنسانية التي أُبرمت في عام 2019 بين الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب والبابا فرنسيس تُعتبر حدثًا بارزًا في تاريخ العلاقات الإنسانية. هذه الوثيقة لم تكن مجرد شعارات؛ بل وضعت أسسًا إنسانية جديدة تهدف إلى تعزيز الحوار والتسليم والاحترام بين الأمم والشعوب في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها عالمنا اليوم.
الاحتفاء باليوم الدولي للأخوة الإنسانية
في بيانٍ متعلق باليوم الدولي للأخوة الإنسانية، الذي يُحتفى به في الرابع من فبراير من كل عام، أعرب مجلس حكماء المسلمين عن اعتزازه بإقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لهذا اليوم. هذا الاعتراف يدل على تنامي الوعي الدولي بأهمية تحويل المبادئ التي تتضمنها الوثيقة إلى ممارسات واقعية تعزز من قيم السلم والاستقرار وتكافح ظواهر الكراهية والتطرف.
أهمية وثيقة الأخوة الإنسانية
أوضح مجلس الحكماء أن الوثيقة تمثل أكثر من مجرد إعلان قيمي؛ بل هي إطار عملي يدعو جميع المعنيين، من قادة دينيين وفكريين وصناع قرار، إلى العمل سويًا من أجل نشر ثقافة المسؤولية والتفاهم المتبادل. تفيد هذه المبادئ في تعزيز الثقة وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة.
دعوة لمواصلة الجهود الدولية
وبمناسبة الاحتفال، دعا مجلس حكماء المسلمين إلى تعزيز الجهود الدولية الرامية لترسيخ القيم الإنسانية وتعليم الأجيال الجديدة ثقافة الحوار والتسامح. هذا التوجه يسهم في بناء مستقبل يحمل آمالًا أكثر عدلاً وإنصافًا لجميع البشرية.
التزام المجلس بمبادرات السلام والتعايش
جدد مجلس حكماء المسلمين تأكيد التزامه بدعم مبادرات الحوار والتعاون والسلام وتعزيز العلاقات بين مختلف المكونات الإنسانية. إن تحقيق هذا المسار الإنساني يعتبر ضرورة حضارية لمواجهة التحديات الراهنة وصياغة أمل مشترك ينظر نحو المستقبل بروح التفاؤل والوئام.