مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية تؤكد أن فتح معبر رفح يعزز استقرار وقف النار في غزة
فتح معبر رفح: خطوة إيجابية نحو تثبيت الهدنة في غزة
أعربت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، عن تفاؤلها بشأن إعادة فتح معبر رفح، معتبرةً أن هذه الخطوة قد تسهم بشكل فعال في تعزيز وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
البعثة الأوروبية تراقب عمليات العبور
قالت كالاس في منشور لها على منصة إكس، إن البعثة المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي قد بدأت عملها في معبر رفح لمراقبة حركة العبور ودعم جهاز حرس الحدود الفلسطيني. ويأتي هذا التعاون في إطار جهود الاتحاد الأوروبي للقيام بدور فاعل في تحسين الأوضاع الإنسانية بالمنطقة.
شريان حياة للجرحى والمرضى
وأشارت كالاس إلى أن إعادة فتح المعبر يمثل شريان حياة للمرضى والجرحى في غزة، حيث سيمكن العائلات من لم الشمل بعد فترة طويلة من الفراق. وتبرز هذه الجهود الحاجة الملحة لتقديم الدعم الإنساني للمواطنين المتضررين من النزاع.
تحقيق الهدنة واستمرار المساعدات
وأكدت كالاس على ضرورة استمرار الخطوات العملية لتعزيز الهدنة الحالية، مشيرةً إلى أن غزة لا تزال بحاجة ماسة إلى المساعدات. وأشارت إلى أن استكمال عملية إعادة إعمار القطاع يتوقف على نزع سلاح حركة حماس، مما يستدعي جهوداً دولية متواصلة.
استعدادات هيئة الإسعاف المصرية
من جانبها، استعدت هيئة الإسعاف المصرية لاستلام الحالات الإنسانية من غزة لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، في خطوة إضافية تعكس التعاون الإقليمي في هذه الأزمة الإنسانية.
تشغيل معبر رفح رسمياً
يُذكر أنه قد تم تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني بشكل رسمي اليوم، مما يعد علامة فارقة في الجهود الرامية لتخفيف المعاناة عن السكان وتجديد الأمل في تحقيق سلام مستدام في المنطقة.