أمين التعاون الإسلامي يشيد بمصر كنموذج يرفع راية دعم قضايا المرأة

منذ 2 ساعات
أمين التعاون الإسلامي يشيد بمصر كنموذج يرفع راية دعم قضايا المرأة

مؤتمر دولي لتمكين المرأة برعاية مصر

عقد المؤتمر الدولي “استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي” في القاهرة، مما يعكس اهتمامًا حقيقيًا بقضايا المرأة ودورها الحيوي في التنمية. وقد أكد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، على أهمية هذه الفعالية التي تحتضنها جمهورية مصر العربية، مشيدًا بالدعم المستمر من القيادة السياسية المصرية لدعم تمكين المرأة.

رؤية سياسية شاملة لدعم المرأة

افتتحت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بكلمة مسجلة من طه، شارك فيها عدد من الشخصيات البارزة، منها الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي وشيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب. وقد أشار الأمين العام إلى دور القيادة المصرية في دعم قضايا المرأة على المستوى الوطني والدولي، مبرزًا الرعاية الرسمية لهذا الحدث الكبرى.

التعاون المؤسسي لترسيخ دور المرأة

وفي كلمته، أعرب حسين إبراهيم طه عن تقديره للمشاركة العالية في المؤتمر، ووجه الشكر لجمهورية مصر العربية على استضافتها الفعالة. وأكد أن نجاح هذا المؤتمر يمثل نموذجًا للشراكة الفعالة بين المؤسسات الدينية والوطنية، حيث تمثل كل من الأزهر الشريف والمجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة مثالا يحتذى به.

أهمية الخطاب الديني والإعلامي

تناول المؤتمر قضايا ملحة تتعلق بالخطاب الديني والإعلامي، حيث أشار الأمين العام إلى أن بعض التحديات في العالم المعاصر قد تؤدي إلى فهم خاطئ أو استخدام غير مناسب لهذه الأنماط. وشدد على ضرورة تعميق الخطاب الديني الذي يستند إلى روح الشريعة الإسلامية ويمنح المرأة حقوقها المشروعة.

أجندة منظمة التعاون الإسلامي للمرأة

أكد طه أن منظمة التعاون الإسلامي جعلت من تمكين المرأة وحماية حقوقها أولوية ضمن أجندتها، وذلك انطلاقًا من مرجعيتها الإسلامية. وأعرب عن تفاؤله بأن المؤتمر سيسفر عن توصيات قيمة تسهم في ترسيخ حقوق المرأة وتعزيز خطاب ديني وإعلامي إيجابي يُعبر عن القيم الإنسانية والإسلامية السامية.

ختام فاعل ومثمر لمؤتمر دول المرأة

في ختام كلمته، أعرب الأمين العام عن شكره وامتنانه لمصر على حسن تنظيم المؤتمر وكرم الضيافة. وقد حرص على التأكيد على أهمية النتائج التي ستحققها جلسات المؤتمر، والتي من المتوقع أن تعزز حقوق المرأة وتدعم مسارات التنمية المستدامة في دول منظمة التعاون الإسلامي.


شارك