مديرة منظمة تنمية المرأة تبرز دور الخطاب الديني والإعلامي في دعم تمكين المرأة
منظمة تنمية المرأة تدعو إلى تعزيز حقوق النساء في العالم الإسلامي
أكدت أفنان الشعيري، المديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة، خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر (استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي) أن المرحلة الحالية تستدعي جهوداً مؤسسية مكثفة وتعزيز استخدام الخطاب الديني والإعلامي بطرق واعية ومسؤولة. وذلك بهدف دعم حقوق المرأة وبناء وعي مجتمعي قائم على القيم الإسلامية التي تُعلي من شأن المرأة وتحفظ كرامتها.
مؤتمر دولي برعاية الرئيس السيسي
عُقد المؤتمر تحت رعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بتنظيم من الأزهر الشريف والمجلس القومي للمرأة، حيث أشادت الشعيري بجهود القيادة السياسية في مصر ودعمها المتواصل لقضايا المرأة. كما شكرت جميع المؤسسات والجهات التي ساهمت في إنجاح المؤتمر، موجهة تحية تقدير للشعب المصري.
التحديات التي تواجه المرأة في العالم الإسلامي
وأشارت الشعيري إلى أن مشاركة منظمة التعاون الإسلامي في المؤتمر تأتي في إطار تعزيز جهود العمل المشترك بين الدول الإسلامية لحماية حقوق المرأة. ورغم التقدم الملحوظ في هذا المجال، لا تزال النساء في العالم الإسلامي يواجهن العديد من التحديات التي تستدعي تكثيف التعاون بين المؤسسات الدينية والمدنية لضمان تعزيز الحقوق.
دور الإعلام في دعم قضايا المرأة
شددت المديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة على أهمية توظيف الإعلام، سواء التقليدي أو الرقمي، لدعم قضايا المرأة ومواجهة مظاهر العنف وخطاب الكراهية. كما أكدت الحاجة الملحة لتصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بحقوق المرأة، وتعزيز الخطاب المعتدل الذي يدعم تلك الحقوق.
تحية للمرأة الفلسطينية ودورها النضالي
ووجهت الشعيري تحية خاصة للمرأة الفلسطينية، مؤكدة أنها تمثل رمزاً للصمود والحفاظ على الهوية الوطنية في ظل الاحتلال. وأكدت على ضرورة دعم الإعلام الفلسطيني في تسليط الضوء على حقوق المرأة الفلسطينية والحفاظ على حقوقها المشروعة.
التضامن الدولي من أجل تعزيز حقوق المرأة
في ختام كلمتها، شددت أفنان الشعيري على أن قضايا المرأة وحقوقها تمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان، مما يتطلب تضامنًا حقيقيًا على المستويين الإسلامي والدولي لضمان حماية تلك الحقوق وتعزيزها.