عاشور يؤكد أن تعزيز التعليم العابر للحدود يتناسب مع رؤية مصر 2030
مصر تستضيف حوارًا إقليميًا حول التعليم العابر للحدود
شارك الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، في فعاليات الحوار الإقليمي الذي نظمه المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة، والذي جمع عددًا من المسؤولين الأكاديميين والسياسيين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. من بين الحضور، كان السفير البريطاني في مصر، مارك برايسون ريتشاردسون، ومدير المجلس الثقافي البريطاني في البلاد، مارك هوارد.
أهمية التعليم العابر للحدود
تناول الحوار أهمية التعليم العابر للحدود في دعم استراتيجيات التعليم العالي، حيث أعرب الوزير أيمن عاشور عن التزام مصر بدعم هذه المبادرات، في إطار رؤية مصر 2030، التي تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة والابتكار وبناء اقتصاد المعرفة.
وذكر الوزير أن التعليم العابر للحدود يعزز جودة المؤسسات التعليمية، ويعمل على تحديث المناهج، وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس، مما يؤدي إلى تحسين مخرجات التعليم وملاءمتها مع احتياجات سوق العمل.
الإقبال المتزايد على التعليم البريطاني في مصر
أوضح الوزير عاشور أن مصر أصبحت رابع أكبر دولة مستضيفة للتعليم العابر للحدود البريطاني على مستوى العالم، حيث يدرس حوالي 32 ألف طالب للحصول على مؤهلات بريطانية. ويعود هذا النجاح إلى السياسات الفعالة ونظم ضمان الجودة، بالإضافة إلى الاستثمارات المستدامة في الشراكات الدولية.
كما أكد الوزير على أهمية الانتقال إلى نموذج جامعات الجيل الرابع التي تجمع بين التعليم والبحث العلمي والابتكار ورؤية الصناعة، ما يسهم في تحفيز هذه الشراكات ويعزز من فاعليتها في معالجة التحديات العالمية.
تعاون مثمر بين مصر والمملكة المتحدة
أشار السفير مارك برايسون ريتشاردسون إلى فخر المملكة المتحدة بأنها الشريك الأول في التعليم العابر للحدود بمصر. حيث تقدم الجامعات البريطانية أكثر من 50% من برامج التعليم العابر للحدود في البلاد، مما يعكس جودة التعليم المتاح للطلاب المصريين.
كذلك، تحدث مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني، عن أهمية تعزيز الجودة وتوسيع الفرص التعليمية من خلال التعاون البناء مع الجامعات في مصر.
نظرة مستقبلية على التعليم العابر للحدود
تسعى مصر إلى أن تصبح مركزًا عالميًا للتعليم العالي، عبر تطوير بنية تحتية فعالة وتحسين البرامج التعليمية لتلبية متطلبات السوق. ويشمل ذلك التعاون مع الجامعات الدولية وإطلاق فروع للجامعات المصرية في خارج البلاد.
كما تم خلال الحوار تناول مجموعة متنوعة من نماذج التعليم العابر للحدود، بما في ذلك الفروع الجامعية الدولية والدرجات المشتركة، مما يساهم في تحسين تجربة الطلاب ويعزز المرونة الأكاديمية.
ختام الحوار وزيارة فرع جامعة كوفنتري
انتهت الفعاليات بإجراء مناقشات حول القيادة لشراكات تعليمية مستدامة، بالإضافة إلى زيارة فرع جامعة كوفنتري في العاصمة الجديدة، مما أتاح للوفود الفرصة للتفاعل مع الطلاب والخريجين واستعراض نماذج التعليم العابر للحدود.
تهدف هذه الجهود إلى تعزيز التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، مما يؤكد على أهمية التعليم في الربط بين الثقافات وتوسيع آفاق المعرفة.